الأب الرُوحي / عبدالحميد المهاجر
غدَقُ الحُب
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .
الأحد، 20 ديسمبر 2009
الأحد، 20 سبتمبر 2009
السبت، 12 سبتمبر 2009
- وأغفُو -
أعَاتِبُ فِيَّ الرُوحَ , بِصَحوِ الضَمِير
- أرَىَ مَا لا يَرَون -
الأربعاء، 9 سبتمبر 2009
الخميس، 20 أغسطس 2009
- ادخلُوها بِسلام آمنِين -
رغَبَاتَنا كالحُبّ والجنس والطَعَام تَذُوبُ جَمِيْعُهَا في مُصْطَلَح إشْبَاع , ونَسْعَىَ نَحْنُ كَ رَاغِبِين لإشْبَاعها بِشَكْلٍ أو بِآخر.إن اختَلَفَتِ النِسَب فِي مِقْدَارِ الرَغْبَة , واختَلَفَت الوسَائِل فِي الإشْبَاع , يَبْقَىَ هُنَالِكَ طَرِيْقَينِ اثنَين لا ثَالِثَ بَيْنَهُمَا .. أوّلُهُمَا الحلالُ وثَانِيْهُما الحرام .ومِنَ النَاسِ نَوْعِين, مَن أعمَتْهُ رَغْبَتُهُ فانعوَجَ نَحْوَ طَرِيْق الحَرَام , ومَنِ اتزّنَ وسَارَ فِي الطَرِيْقِ المُستَقِيم, فَهُوَ أجَادَ تَروِيض نَفْسِه .. وجِهَادها !سنَتَحدَّثُ بِالتَفْصِيل عَن كُلِّ نَوْع .. وكُلِّ مَسْلَك .. ولِنرَىَ جَمِيْعَاً إلامَ سَنَصِل, ومِن أيِّ نَوْعٍ نَحْن , وهَل نُرِيدُ التَغْيِير .؟!- ملامِح السَعَادَة -
السَعَادَة ,هِيَ مَا نتَجرَّعُ الوَيْلات لِلوُصُولِ للذَتِهَا فهِيَ الرَحْم الذِي أنجَبَ كُلّ المُفْرَدَات والإنجَازَات والأحْلام والطمُوحَات, فلَوْلا رَغْبُتُنَا العَارِمَة فِي تَحْقِيْقِهَا لمَا حلُمْنَا وطمَحْنَا وأنجَزْنَا وأنجَبْنَا !هِيَ المَصْدَرُ وَرَاءَ كُلّ حَرَكَة وَنَفَس وشَهْقَة وخُطْوَة , فكُل تحرّكَاتنَا فِي هذَا العَالَم الضَخْم مِنْ أجْلِ مُفْرَدَات تَجْتَمِعُ فِي قَامُوسِ السَعَادَة .!- أمَلاً طَوِيْلا -

الثلاثاء، 21 يوليو 2009
- انْعِتَاق -
الأربعاء، 15 يوليو 2009
- قَحْطٌ أدَبِيَّ -

الخميس، 9 يوليو 2009
- فِي حُبِّ عليٍّ (ع) -
وبَكَيتُ لا لـِ شيءٍ سِوَىَ لـِ حاجَتِي لـِ أن أشعُرَ بـِ ذاكَ الإحسَاسِ .. الذِي يُطِّهِرُنِي مِن رجْسِ نَفسِي , ولـِ أنّي أعلَمُ أنّهُ ينبَغِي أن أكُونَ حيثُ البيَاض ,فَاجَأتنِي "زهراء" أختِي بـِ أنّ ابنةَ عمِي سـَ تأتِي لـِ نذْهَبَ سوِيّة , الأمر الذِي أشعَرَنِي بـِ أنّ صوتِي مَسمُوعٌ .., كُنّا هُنَاك .. ضَجِيجُ السيّارَات .. الازدِحام .. الضحكَات .. الأطفَال .. الطعَام .. النُور .. الفرحَة .. السعَادَة .. البهجَة .. الأيسكريم .. الحلويات.. وكُلّ شيء جَمِيل .. / الصُور تُعبّر ..

يرَىَ مَا لا يَرَون ..


أنَا مَن يعشَقُ البطُولَةَ والإلهَامِ العدلَ والخلاقَ الرضيّا
فإذا لَم يكُن عليٌّ نبياً فقَد كَان خُلقُهُ نبويّا
أنتَ ربّ العَالَمِينَ إلهِي أفلنلهِم حنانكَ الأَويا
وأنلني ثوابَ ما يطَرت كفي هاجَ الدمعُ في مقليا
سفير خير الأنَام من بعد طه ما رأى الكونُ مثلهُ آدميا
يا سمَاءُ أشهدي ويا أرضُ قرّي واخشعِي إنني ذكرتُ عليا
الأحد، 5 يوليو 2009
- شَرْنَقَةُ الحُزنِ -
أنَا كمَا أبدُو , مُرتَعَةٌ بـِ السَعَادَة , فِيمَا دَاخِلِي هَشٌّ .. يتَآكَلُ بِ الحُزن..!
لا تستَنْطِقُونِي فالحُزنُ يُبكِمُنِي / لِي ربّي . دعُونِي في خُلوَتِي مَعَه ..
فهُوَ وحْدَهُ يسمَعُ نجوَىَ القُلُوب ..وهُوَ وحدَهُ يُنطِقُ مَا تعَاظَمَ الحُزنُ عَلَيهِ فَأبكَمَه ..
,
أعلَمُ في داخِلِي أنّ الوقتَ قَد حَان لِلحُزن ..
لِذلِك أفضّلُ أن أختَارَ مكَانَاً هَادِئَاً بينَ أحدِ وُرَيقَاتِ الشجَر ..
فأتكوّرُ عَلَى نفسِي وأسمَحُ لِخيُوطِ الحُزنِ بِالإلتِفَافِ حَولِِي ,
فأجعَلُ مِنّي شَرنَقَةً ..صَامِتَة ,
كأنّي لستُ أنَا !
الحُزنَ يلْتَفّ حَولِي لأعبُرَ مِن خِلالِه .. فكَأنّهُ المَعبَر..!
أُمزّقُ الحُزنَ ,
وأتسلّلُ والنُور نحوَ الفضَاءِ فراشَةً ..وأنسَىَ كُلّ العُتمَة..
هِيَ أنَا .. لَن أتَغّير / حِينَ يمتَلِئُ القَلبُ حُزنَاً .. لا أكُونُ إلاّ فِي معَبرٍ دَاخِلَ شَرنَقَةِ الحُزن ..!
الأربعاء، 1 يوليو 2009
- حفلُ التخرّج -

ولم أكُن لِأجلِسَ معَ ثلةٍ مِنَ اللّواتِي لا يَطمَئِنٌّ قلبِي لهُنّ أبداً !
ولَم أكُن لِأرُوحَ لِمكانٍ يزِيدُ مِن دقّاتِ قلبِي ويُوتّرُنِي فوقَ الحدّ المَعقُول ..
إلاّ مِن أجلِ غايَةٍ في نفسِي !
المُهِم أنّي رُحتُ لِحيثُ بقِيتُ طوال ثلاث سنِين ..
لِالمكانِ الذِي لم أنتَمِي لهُ يوماً ..
لـِ مَدرَسَتِي ..
رحتُ بعدَ أن تلّقَيتُ مُكالمَة تلفُونِيَة مِن معلّمَتِي , تُنبِئُنِي بِأنّهُ قد تمّ ترشِيحِي لأكُون عرّيفَة حفل التخرج لعام 2009 ..
لا أنكُرُ استِغرَابِي بادِئَ الأمر .. حيثُ لم يتَم ترشِيحِي سابقاً لإكُون عريفَةَ أيّ حفلٍ بسيطٍ في المَدرَسَة !
فما بَالُهُنّ الآن ..يُرشحنَنِي لأهمِّ حفلٍ.. بالنِسبَة للمدرَسَة ..
طلَبتُ مِن والِدَتِي إيصَالِي لـِ المدرسَة ..
فتحتُ بابَ السيّارَة .. وأنَا لا زِلتُ أفكّر ..
وصَلتُ ..
صعَدتُ السُلّم .. الذِي يحمِلُ شيْئَاً
مِن ألمي ..
مِن ضعفِي ..
وصَلتُ لحَيثُ هُم مَوجُودِين .. ألقَيتُ التحيّة ..
جلَستُ والتَحفتُ الصَمتَ رِداءً ..
كانَ الصَفُّ أشبَهَ بِ قبرٍ ضيّق .. والهَواءُ فيهِ خانِق ..
والأترِبَةُ مُتراكِمَة ..
والغُبَارُ يعلُو الطَاوِلات..
ويُمِيتُ شيئاً مِنَ الذِكريات..
بعدَ طُولِ انتِظار ..
أقبَلَت الأستاذَة ..
تحمِلُ أوراقَاً , طلَبَت مِنّا الإلقَاء ..
لـِ تختَبِرَ قُدراتنَا , وتُدرّبنَا .. لنكُونَ على أتمّ استِعداد ..
لتختارَ المُديرة الطالبَة الأنسَب .. " كُنّا سبعَ طالبات"
عُدتُ منهَكَةَ القوَىَ ..
بعدَ أن استَمَعتُ لإلقاءِ سبعِ طالِبَات ..,
وتدرّبتُ معَ مئة وخمسة وسبعين طالبة .. استعداداً للحفلَة ..,
,
لَم تكُن لديّ القُدرة على الحفظ بشكلٍ سريع ومُيسّر ..
فقَد كُنتُ أحتاج ساعات طِوال لحفظِ أسطُرٍ قلِيلَة ..
ولكِنّ حفظَ القُرآن كانَ مُختلِفاً ..
بالرغمِ مِن أنّي لا زِلتُ اواجِه صعُوبة في الحفظ .. ولكِن بنسبَة أقل طبعاً ..
حفِظتُ ما تيسّرَ مِنَ الآيات ..
وذهَبتُ لِحضُورِ دورتين .. الأولَىَ في التَجوِيد ..
والأخرَىَ فِي فن التعَامُل ..
تعرّفتُ من خلالهِما على عددٍ لا بَأسَ بهِ مِنَ الطالِبَات ..
وخيرةِ المُعلّمَات .. حيثُ حضيتُ بِثناءٍ جميل في دراسَةِ التجوِيد ,
إذ أشَارَت الُمعلّمَة لِمَوهِبَة عظِيمَة أمتَلِكُها , وقُدرَة , وصوت , وتجوِيد ,
وحفَزتنِي على الدِراسَة ..!
رحتُ في اليَومِ التّالِي للمدرَسَة ..بعدَ أن أرسَلَت المُعلّمَة رسالة إلكترونية تطلُب فيها حضُورنا من أجلِ اللّقاءِ بالمُدِيرَة !
ذاتُ الوَجع أحِسُّ بِه .. / أوّااااه ـ لا أستَطِيعُ إلاّ تذكُّر مَن أساءَ لِي .. مِراراً ..
اتّجَهتُ للصالةِ الريَاضيّة .. المكان الذِي يحمِلُ ذكريات جمِيلَة .. / الأصبُوحة القصصيّة , والأمسيّة الشعريّة .. ولقاءاتِي الهادِئَة..!
كانت السَاعَة تُشير للثانيَة والنصف ظُهراً ..
حينَ بدَأنَا القِراءَة .. / أرَى علامات الإضطِراب على محيى جميِع الطَالِبَات
فيمَا كُنتُ أدقّقُ في قسمَاتِهِنّ .. وأبحثُ عَن نُقاطِ الضعفِ فيهِن .. وأرَى الأستاذتين .. تتحدّثَان .. ولا أخفِي أبداً فهمِي لِلأمرِ الذِي تحدّثتا عنهُ فترةً مِنَ الزمَن فيما كَانت المُديرَة تُنصِت..!
وحانَ دورِي ,
لَم أكُن مُضطرِبَةً أبداً .. بَل كُنتُ واثقَةً مِن جمالِ ما أقُومُ بِه .. وبِأنّهُ وإن لَم يكُن الأجمَل .. فهُوَ في المُستَوَىَ المَطلُوب ..!
انطَلقتُ مُرفرِفَةً بِالرغمِ مِن أنّ أحدهُم كان يُحاوِلُ بترَ أجنِحتَي !
ابتسَمَت المُديرَة بِدورِهَا , ورأيتُ في عينَيهَا اختِيارِي , فكُنتُ مطمَئِنّة ..
الحمدُ لله أنّها أخذَت كُلّ السكاكينِ منهُم .. / وكانَت هِيَ الحكم ..!
أهدَتنِي وردَة .. حينَ ابتَسَمَت .. وقالت "ما شاء الله كل وحدة صوتها أحلى من الثانية "
كُنتُ ولازِلتُ أستَمِعُ لأصواتِهِنّ .. فيما كُنتُ مُقتَنِعَة بِجمالِي .. الذِي فرّطُوا فيهِ مِراراً ..
وبعدُ / اختَارَتنِي وطالِبَة لنكونَ عرّيفَة الحفلَة ..
عُدتُ للبَيتِ , وبِداخلِي رغبَة عمِيقَة في تمزِيقِ كُلّ الاوراق الّتِي في يدِي ,
لا لـِ شيء .. فقَط لِـ أنّهُ حينَ آلَ الأمرُ لِسواهُنّ للاختِيار كُنتُ أنَا ..
وإلاّ لَو كان الأمرُ بيدِهِنّ لما وصَلَ الأمرُ إليّ ..
أنَا أمقُتُ أن أُظلَم .. !
والعجِيبُ في الأمرِ أنّ الاتصال أيضاً لَم يكُن من رغبَة الملعّمات الفُضليات !!
بَل كان بِأمرِ المُديرة التِي طلبَت عدداً مِنَ الطالِبات .. لِإعطاءِ الفُرَص .. لعددٍ أكبر ..
فشمَلتنِي الفُرصة ..
والأعجَب مِنه أنّي لَم أفعَل شيئَاً أبداً يستحِقّ أن يتجاهلنني بهذهِ الطريقَة ..
ولكِن كما يقُولُ القائل "كلمة الحق تزعّل" ..!
وكانَ يومُ الحفل ..
تنَاسَيتُ كُلّ ما كَان ..
وتذّكرتُ رغبَتِي الأولَى التِي أعادَتنِي لـ الحيّزِ الذِي لا أحِب ..
تذّكرتُ غايتِي التِي أضمَرتُهَا في نفسِي حتَى كُشِفَت في محاجِرِ عيناي يومَ الحفل !
وتذّكرتُ أمّي ..
أمّي ..
أمّي ..
وأنّي "حُلمُها" الذِي لَن تُخفِيهِ السُحبُ السوداء .. وسيبقَىَ أبيّاً شامِخَاً يُنِيرُ دائِماً .. كشمسِ السمَاء ..
واختَرتُ أن أصمُتَ حتَىَ أصِلَ لغايَتِي ..
ومرّتَ الساعاتُ ..
وكُلّ شيءٍ حتَى الآن جمِيل ..إلاّ بعضَ المُضايقَات المُعتادَة والتحيّزات المُستمّرَة .. ورميمِ الصدَاقات .. أعنِي .. لا يُهِمّ ما أعنِيهِ حقاً !!!
وسِوى ذلِك فكُلّ شيءٍ جمِيل ..
فالصداقاتُ الحقيقيّة جمِيلَة ..
ونظرات أختِي جمِيلة ..
وقبلاتهَا المُهداة جمِيلَة ..
ومشاعِرُ مُعلّماتِي.. جمِيلَة ..
المُديرة .. وصوتها المتحشرج الخائِفِ المُرتبِك .. جمِيلٌ رغمَ السِرّ وراءَ ارتِبَاكِهَا !
وحانَ الوقتُ لِأقِفَ على المنصّة ..
وأتحدّث ..!
بِخطواتٍ واثقة .. اتّجهت..
رفَعتُ رأسِي قليلاً ..
نظرتُ للكمّ مِن أولياءِ الأمُور .. والطالِبَات .. والعازفِين .. والمُعلّمات .. وحضُور الشَرَف .. والمُمثّلين .. والمصوّرين ..
ابتسَمتُ .. وبدأت .. !
بِقوّة .. وبنبرَةٍ لابأسَ بها تحدّثت ..
ونَظرِي يلتّفُ على جمعِ الحاضرِين .. , أتفحّصُ وجُوهَهُم .. أرانِي في نظراتِهِم .. قسمَاتِهِم ..
أرَىَ علامَات الدهشَة على أستاذتِي .. , أستاذة الأحياء ..
ولا زِلتُ كذلِك حتّى وصلتُ إلى . "والشكر إلى المعلمات اللاتي أضأن السراج لينير القلوبَ والعقول معا .. " مُوجهةً نظرِي إلَىَ مَن كانَ ضياءً لِي .. لمُعلّمَتِي .. !
فابتسَمَت , وفي ابتِسَامَتِهَا خجَلٌ ورِضاً ..
فجُلتُ بنظرِي إلى وَالِدَتِي ..وأردَفتُ قائلَةً " أمي .. هذا أنا فزغردي ..خذي قلبي .. خذي روحي .. فلا تترددي .. أبي ..هذا أنا غرسك أثمر.. وثمارك أينعت ..هذا يوم قطف الثمار ..ومسح الجبين من عناء المسيّ ها قد جاء الوقت الذي لطالما انتظرتموه ها قد حان جني الثمار "
ولا أخفِي رغبَتِي المُفرِطَة في البُكاء .. وحاجَتِي في تِلكَ اللحظَة في احتِضان "ماما" , إلاّ أنّها بالتَأكِيد قرات ذلِكَ في عينِي .. !
وأكمَلتُ ما بدَاتُ بِهِ .. بثقةٍ وجُرأة .. وتمكّن .. وأنا كُلّي يقِين بِأنّ أمّي استشعَرَت ما هدَفتُ لِإيصالهِ لها مِن خلالِ هذا المكان .. وهذا الجوّ .. وهذا الزمان .. وفي هذهِ الحفلَةِ بالذات ..!
أعقَبَ ذلِك .. تكريمُنَا الذِي كانَ رُوتينَاً مُملاً بالنسبَةِ لِي فيماكان اللحظَة المُنتَظَرَة بالنسبَةِ لهُم ..!
استَلَمتُ شهَادَتِي , مِنَ راعِي الحفل .. وبدورِي شكَرتُهُ فدعا لِي بالتَوفيق .. وابتسَمتُ للمُديرة !! , التي استغرَبَ الحاضرُون حالها في القاء الكلِمَة .. فيما فسّرهُ بعضهُم مرضَاً .. وآخرون ارتباكاً .. وآخرونَ خجلاً .. ولا نعلَم !
وانتهَىَ الحفل بِزغارِيدِ البنات ..وضحكَاتِ الأمهّات .. والفرحِ المُرتسِم على وجُوهِ الآباء ..فيما احتضَنتُ ليلَىَ .. وبكَيت , فبكَت هِيَ الأخرَىَ .. , وتُنظُرُ إليّ آلاء , ودمُوعِي تُبلّلُ خدّي فيما أمسحُها بيدِي , تُمسِكُ بِي تحتَضِنُنِي .. تبكِي ولا زَالت حتَى اللّحظَات الأخيرة التي تجمَعُنا في أجواءِ الدراسة .. "تعاندني" بِقولِهَا .. "إلقائش مو حليو " ,
أستَئذِنُهُم .. باحثَةً عَن "ماما" بينَ كُلّ الحاضرين , فيما تُرتّبان "آلاء وليلى" زيّ التخرج .. عينِي تلمَحُها فتُحِيطُ بِهَا , وتتجّهُ نحوها ,
أحتَضِنُهَا , تبكِي وأبكِي , تلفّنِي بينَ ذراعَيهَا , أمسِكُ يدهَا اليُمنَى أقبّلُها , تتبعُها اليُسرَى ..
تُسرِعُ في حدِيثِهَا " كنتِي أجمَل ما في الحفل" أبتسِمُ .. وأرَىَ في فرَحِهَا الدائِم كُلّ آمَالِي .. فيمَا ترَىَ فيّ كُل أحلامِهَا ..
"زهراء" اختي .. نبضِي .. تبتسِمُ لي , وكأنّهَا تنتَظِرُ دورها مِنَ القُبلات والأحضان .. أيمنَعُهَا الخجَل .؟
أقبّلُهَا أنا .. أحيّيها أنا .. أحتضِنُهَا أنا .. / "يا حُبّي لزهراء" ..
من بعِيد .. ألمَحُ نظراتهُنّ تُحِيطُ بِي , تُراقِبُنِي , أتَجِهُ و"ماما" و"زهراء" لهُنّ .. تُردِفُ مُعلّمَتِي قائِلَة ..
"مبرُوك التخرج سارة , إلقاؤكِ مُميّز , جُرأة كبيرة , صُوت ,قوّة, لِمَ تُخبّئُ سَارَة كُلّ هذا .؟!"
ابتسَمتُ وقُلت " وهَل فتّشَ أحدٌ عَنه .. بل إنّه كان ظاهِراً ..فهل حاولَ أحدٌ مِنكُم إظهاره في كُلّ المُحيطات"
ربتَت على كتفِي وقالت "العتَب على مُعلّمات اللّغَة العربيّة.. "
أم آلاء عقبتهَا .. ما إن رأتنِي حتَىَ أمطَرَت عليّ ثناءً لِجميلِ إلقائِي.. فيما غطّى الخجلُ محياي , وباركَ لِي والدُهَا التخرّج..!
وعُدتُ لِ المَنزِل ..
الإرهاق كانَ لا بُدّ مِنه .. فيما رحتُ أفتّشُ عَن المخبّئ في صدرٍ أمّي .. ولكنّي فُوجِئتُ بِهَا .. تبتَسِمُ وفي عينَيهَا سعادَة .. وهِي تقول..
" أنتِ كُل أحلامِي .. وفيكِ اليَوم وجَدتُ شيئَاً كبيراً مِمّا هدَفتُ لِرُؤيَتِكِ عليهِ يوماً .. جمالُ الهيئَة .. والثقة بالنَفس .. والجُرأة .. وامتداد نظر عينيكِ .. وصوتكِ ..قوتكِ .. أنتِ هديّة السماء .. سعَادتِي بكِ اليوم لا تُوصَف " ..
والإحسَاس المُفرِط الذِي يجعَلني أبكِي عندَ كُلّ مديح .. أو كلّ سعادة .. أو نوبة حزن .. جعَلَي أبكي هذه المرّة أيضاً ..
أنَا سعادتِي لم تكُن بتخرّجِي .. ولا بشهادتِي .. بل بسعادةِ .."ماما" .. !
وتحقّقَت الغَايَةُ التِي خبّأتُهَا في نفسِي ..
الجمعة، 26 يونيو 2009
الخميس، 25 يونيو 2009
- ثلاثُونَ عامَاً -

* نقاط مُهمّة :
+ كانَ الفقه السياسِي في إيران ضَئِيلاَ قبلَ الثَورَة , ففقه العبادات والمُعامَلات هُما اللذان سيطَرا على إيران ,والسَبَب يكمُن في سُوء العلاقة بين السلطَة الفعليه الحاكمة من جهة وبين آل مُحمّد وشيعتهم من جهة أخرَى , والسبب في صد آل مُحمّد وشيعتهُم للسلطَة
+النُقطَة الأكثَر أهمِيّة هِيَ أنّ السُنَة كانُوا في إيران هُم الأغلبيّة السَاحِقَة , وقد تحركَت الشيعة فنمت نمواً عظيماً , وفي يوم عظيم من عام 1501 ميلادي , أعلن الشاه إسماعيل الصفوي قراره بأن يصبح المذهب الشيعي الجعفري هو المذهب الرسمي لإيران , ولأنّه لا يُوجد عدد كاف من الفقهاء في إيران فقد استقدم الشاه 120 داعية من بلاد العرب , وهكذا كان التشيع في إيران , النُقطَة التِي ولَدّت أحقَادَاً في القُلُوب الضِيّقَة والعقُول العقِيمة.!
+ظهَرَ الإمَام وبرَزَ وتألّقَ نجمُه , داعيَةً للثورَة ومُهاجِمَاً للشاه بشكلٍ علنِي , الأَمر الذِي دعا الشَاه لمُحاولات فاشِلَة في إشعار الناس بِأنّ الخُميني يعمل لصَالِح قُوَىَ خارِجِيّة, والكثِير مِنَ التُهَم التِي حاولَ جاهِدَاً مِن خلالِهَا لِتحريضِ الناس ضدّه كسؤالِهِ عن زعيم شيعي مشهُور كان على استعداد لقبُول أموال من غير الشيعين .. وكان ذلِك حين أرسَل جمال عبد الناصر مبلغا ضخما إلى لجنة المسعادات التي أنشَأها الإمام الخُميني.. فأعلَنَ الخُميني بِدورِهِ نهايَة التقيّة قائِلاً :
."لقد آن الأوان لأن تنتهي التقيَة وأن نقف ونعلن ما نؤمن به, فهُو كان يرى الأمور مختلفة في إيران والظروف لا تبرر التقية ف91% من الشيعة .."
,
إنّ بعض العقُول عقِيمَة عَن التَفكِير بِإيجابيّة , فهِيَ محدُودَة في عمَلِهَا , إذ إثارَة الفِتَن مُهِمّتها الرَئِيسِيّة , سلِبيّة في دوافِعِهَا , إذ ما يَنتُج مِنهَا إلاّ نَشر الأحقَاد والضغَائِن ..
لَم يكُن المقَال الذِي كتَبَتهُ سميرة رجَب الأوّلَ فِي نوعِهِ مِن حيث التحيُّز ضِد المذهَب الشِيعِي الجَعفَرِي , وما كُتِبَ هذا المقَال إلا بِقلبٍ حاقِدٍ للثَورَة الإسلامية.. والمُؤسِف أنّهَا ثلاثِينَ عامَاً تحمِلُ هذا الحِقد , فأيّ حقدٍ دفينٍ هُوَ القابِعِ في قلبِهَا ,.. وبِدَورِهَا وجَدَت الفُرصَة المُناسِبَة الآن .. لِتفريغِ كُلّ ذرّاتِ الحقدِ في مقالٍ مُتحيّز ضِد إيران ..فبَدَأت بِكلام لا يمُتّ للواقعِ بصلة .. وبنَتَ مقَالهَا عليه , إذ أنّهَا أشَارَت إلَى أنّنَا أعنِي الشِيعَة ..نقُول بِعِصمَة حُكّام الجُمهُورِيَة الإسلامِيّة ..وهذا غير صحيح ..
قَالَت بِأنّنَا جعلنا آبَاء الثورة ممثلي الله في الأرض , في حين لا أدلّة , ومُجرّد كلمات تَعكِسُ أحقَادَهَا .!
**.."خرّجوا من "الحوزات" الدينية، الموالية لهم، مئات الألوف من لابسي الجلابيب والعمائم الدينية ليبثوا ادعاءات قدسية الجمهورية، وعصمة مؤسسيها، وولاية الزعيم المقدس.."
ولَم تزَل تُلقِي التُهَم البَاطِلَة , إذ أنّ الحوزات الدينيّة خرجَت الألوف من لابسِي الجلابيب والعمائم الدينية ..ولكِنّها خرجتهُم لينشُروا دينَ مُحمّد وآلِ مُحمّد في أرجاءِ المَعمُورَة ويُبيِنُوا الحقّ مِنَ البَاطِل ..فمِن أينَ تأتِي بهذهِ الترهات والكلام البَاطِل ..!
الثَورَة لَم تكُن إلاّ في إيران وإنّما تأثّرت بِها الكثِير مِنَ الدُول المُجاوِرَة , وألمَحُ تلمِيحَاً في كلِمَاتِهَا للحربِ العراقية الإيرانِيّة ..!
فهذهِ الكلِمَات مِن وصيّة الإمَام الخُمينِيي التِي كتَبَهَا قبلَ وفاتِه عن الحرب العراقية الإيرانية أقتبِسُها : .."واليوم حيث الحرب الملعونة التي فرضها صدام التكريتي بأمر أمريكا وسائر القوى المقتدرة وبمساعدتها , تواجه هزيمة سياسية وعسكرية للجيش البعثي المعتدي وحماته المعتدين وعملائهم , فإن القوات المسلحة النظاميية والانتظامية والحرس والقوات الشعبية بدعم متواصل من الجماهير في الجبهات وخلف الجبهات فهي التي سجّلت هذه المفخرة الكبرى ورفعت رأس إيران عاليا.."
فما كانَ الهدَف من الحرب إلاّ للقضاء على نظام الظُلم البَعثِي ..
**-(وزعوا أموالهم "الطاهرة" على مواليهم واتباعهم في بلداننا لكسب المؤيدين، وزعزعة الأمن..
ولأن المعصومين لا يخطأون ولا يكذبون ولا يُحاسبون كسبوا الأنصار..
ولأن المال يعمي البصيرة والابصار، كسبوا به المؤيدين والدعاة..
ولأن الدين والمذهب يعدان سلاحاً لا يُقهر، تحصنوا بهما في بلادهم وبلداننا.. )-
وهذا هُو ما عنَيتُهُ بالضَبط في بِدايَة حديثِي ,في تصوِير الشيعَة بالطَامعِين بالسُلطَة .. إذ تتّبِع ذات الأسلُوب التِي حاولَ بهِ الشَاه سابِقَاً تحريض الناس ضِدّه ,وتعُودُ الرحَىَ لذاتِ نُقطَة البِدايَة ..!
فهِيَ الآن وسِواها مِنَ الحاقدِين على إيران والثَورَة والعُلمَاء والشِيعَة يُحاوِلُون إظهار إيران دائِماً بِأنّها مَصدَرُ شر .. فيُلقِنّونَ مَن حَولَهُم ذاتَ العِبَارَات ولا يفقَهُونَ شيئَاً .!
هِيَ تسخَرُ بِسذاجَةٍ لَم أعْهَدهَا إلاّ فِي التفكِيرِ المقلُوب .. والمَنطِقِ المَقلُوب .. فِيهِم ..
تسخَرُ مِنَ ثورة الخُمينِي و من النِظام الذِي اتّبَعَهُ الإمام الخُمَينِي , وتسخَرُ مِن اعتِقَادِنَا بالإمامِ المُنتظَر ..وتَزعَمُ بأنّنا نقول بعصمةِ قادتِنَا .!!
نَعَم .. فكيفَ تُعجِبُهَا الحكُومَة الإيرانِيّة , التِي اتّبَعَت منهَجَ الإمام الخُميني ..وهِيَ مِنَ المُوالِين والمُتّبعِين لحكُومة البعثيين .. ومنهج صدّام في الحُكم ..وشتّان بينَ هذا وذاك ..!!!!
بالنسبَة للمآربِ السيَاسِيَة التِي تتحدّثُ عنهَا .. فبِأيّ أدِلّةٍ تتحدّثُ .. وما عسَاهَا المآرِبُ السيَاسِيّة..تكُون , أم أنّها قضِيّة كُبرَىَ تتلاعَبُ بِهَا أيدِي خفيّة لإسرائيل وأمريكا .. !
لستُ بِصدَدِ بدءِ حدِيثٍ سيَاسيًّ مُطوّل ولكنّي سأختَصِر .. بِبعضِ كلِماتِ الإمام الخُميني التِي كتبهَا في وصِيّتِه ..في تطبيق الإسلام :
تساؤل بسيط .. هَل يُمكِن أن نُثبِت صِحّة تزوِير الانتخابات بالحشُود .. والتظاهُرات .. فما التزوِير حتّى الآن إلى احتِمالات .. فلا دلائِل قطعيّة تدلّ على التزوِير .. وهناك احتمَالات تدُل على نزاهيّة الانتخبات ,وأتعجّبُ حقيقةً مِن كاتِبَة تنتَقِد رجُلا " يتفَادَى ذكر اسم عائِلتِه " ,وإن كان يهودي الأصل , فما الضيرُ في ذلك .. إن كانَ يدينُ بدينِ الإسلام فكاتِبَةُ المقال شيعيّة الأصل .. وهِي تتبرأُ مِن مذهَبِهَا ..!
ولماذا لَم تنتقد مهدِي كرُوبي الذِي حاولَ إظهار جذُور الرئيس نجاد .. مثلاً .. فمِنَ المُمكن أن تكُون لهُ أهداف أيضاً مِن هذا الفِعل .. !
تساؤل آخر .. لَم أقرأ مقالاً لهَا أبداً يتعَاطف معَ حال البحرينيين الذين سُجنوا مراراً .. وضُربوا مراراً .. وتمّت معالمتهم بوحشية تامّة مراراً ..!
وها هِيَ الآن تتعاطف مع حال ثلثي من الشباب الإيراني الذِين ضُربوا , نعَم فهِيَ ضِد الحكُومات الإيرانيّة .. ومعَ الحكُومات البحرينية ..ولا زالت تنتقِدُ حتّى آخرِ مقالها .. نقد لا دليلَ عليه .!
**"بموجب المادة 57 من دستور الجمهورية تتجمع في يد المرشد الأعلى "ولي الأمر المطلق وإمام الأمة" جميع السلطات بكونه هو المشرف على السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية.."
وتنسَىَ أنّ مملكة البحرين الحبيبة تتبّع ذات النظام ..
**"أما المادة 110 من الدستور فإنها تعطي المرشد الأعلى كل السلطات التنفيذية والتشريعية وصلاحيات تعيين وعزل كل المناصب والقيادات العليا في البلاد، من رئيس الجمهورية إلى رئيس موسسة الإذاعة والتلفزيون.. ومن "إعلان الحرب والسلام والنفير العام" إلى "حل مشكلات النظام.."
فأتسائل حقيقة من يتولاها في البحرين .. وفي كثير من الدُول .. بشكلٍ مُباشر أو غير مباشر .. سواءً نصّ عليها الدستُور أم لم ينُص....!
,
أخيراً .. يقُول نصر الله حفظه الله .."انتقدونا في السياسة ولكن لا تقتربوا من معتقداتنا فهي خط أحمر"..
و يقُول الإمام زين العابدين .." ما خرجَ ولا يخرجُ منا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد ليدفع ظلماً أو ينعش حقاً , إلا اصطلمته البليّة وكان قيامه زيادة في مكروهنا وشيعتنا" ..!
.
الأربعاء، 24 يونيو 2009
- نحوَ النُور -

ماذا يعنِي أن يهلّ هلال شهر "رجَب" !
هَل أثَارَت الليلَة الأولَى مِن رجَب اهتِمَامنَا ..وهَل متّعنَا أبصَارَنَا بِمراقبَةِ الهلال في ظهُورهِ الأوّل في شهر رجب ....؟
بَل وهَل فتَحنَا الأدعِيَة لِنقْرَأ أعمال هذا الشهر الفضِيل .. شهرِ الله العظِيم .. شهر رجَب المُرجّب..
بَل ومَن مِنّا قَد خصّصَ أوقاتَاً للعبادَة ..ونظَمَ جدولاً عِباديّاً .. , وَ حاوَلَ الإستفادة من رجم الله للشياطين في هذا الشهر الجليل ..لمُراقبة النفسِ أكثَر .. وتهذِيبها , وتشكِيلهَا بِالنُورِ والطُهرِ والنقَاء..
مَن مِنّا خطّطَ في قَرَارَةِ نفسِهِ لِقيَامِ اللّيل والذِكرِ والتهجُّدِ والإستِغفار , ففِي هذهِ الشهُور الثلاثَة القَادِمَة بإمكانِنَا السَعِي لإذابَةِ كُلّ جليدِ الذنُوب .. التِي تُثقِلُ النَفس , وتضِيقُ بالصَدر .. وتُكدّرُ صفوَ حياةِ الإنسَان ..!
فاللهُ يغفِرُ الذنُوبَ والآثَام ويفتحُ أبوابَ التَوبَةِ , ويعفُو .. برحمَةٍ كبيرَة.. فأيّنَا لا يستشعِر عظَمَة هذهِ الرحمَة ..؟
روي عن النّبي ..(صلى الله عليه وآله وسلم).. انّه قال : انّ رجب شهر الله العظيم, لا يقاربه شهر من الشّهور حرمةً وفضلاً، والقتال مع الكفّار فيه حرام ألا انّ رجل شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر اُمّتي، ألا فمن صام من رجب يوماً استوجب رضوان الله الاكبر، وابتعد عنه غضب الله، واغلق عنه باب من أبواب النّار، وعن موسى بن جعفر ..(عليهما السلام).. قال : من صام يوماً من رجب تباعدت عنه النّار مسير سنة، ومن صام ثلاثة أيام وجبت له الجنّة .
فلِماذا لا نستغِلُ هذا الشهر العظِيم وهذهِ الرحمَة الواسِعَة , لِنَتُوبَ مِن ذنُوبِنَا الكبائِر منها والصغائر.., ولِماذا لا نُخطّطُ جاهدِين لِنكُونَ الأقرَب للهِ تعالَىَ , مِن أيّ مخلُوق .. ونجعَلُ هذا الهدَف هُوَ الأسمَىَ , ولا نقطُ من رحمَةِ الله ..
لنبدَأُ مِن هذهِ اللحظَة...ولنثِق بِقُدرَتِنَا على السَيرِ نحوَ الطريق المُستقِيم ..., وعلى تنظِيم أوقَاتِنَا التِي نهدِرُهَا بِاستِخفَافٍ تَام..!
الثلاثاء، 23 يونيو 2009
- الصور الخادِعَة للبصَر -


حدق في الأربع النقاط الداخليه لمدة 40 ثانية ،
ثم اغلق عينيك و استرخ قليلاً لبرهة من الزمن ، ماذا ترى؟

تُعجِبُنِي الصُور الخادِعَة للبَصَر ..
فنٌ مٌميّز ,
الجمعة، 19 يونيو 2009
- التَوبَة لله -

بل وحتّى إزالة بقايا رميمِ المُستوطِن , أمرٌ مُستصعَب ولكِنّ العبدَ حينَ يصِل لمرحَلَةِ الرغبَة في القُربِ مِنَ الخالِق , ويُحِسّ بالحاجة الدائِمَة له , ويُلّحُ في طلبِ التوفيق للتوبة , منه ’ فإنّ ذلِكَ يُعين العبد , ولا نَنسَى القُوّة والإرَادَة المُمتدّة مِن قِصَصِ التائِبينَ , والطمَعِ في مغفرة الرب والتوبة والهداية نحوَ الطريق المُستقيم .
الخميس، 18 يونيو 2009
- كَربَلاء -

إلَى كَربَلاء
(1)
وتُغطّينِي سمَاءُ كَربَلاء؟
ويربِتُ على كتِفِي امتِدَادِ نظرِ أبي الرُوحِي
السَاعَة الـ 2:10
- تكمِيمُ أَفْوَاه -

,
- آيَةُ الله الشَهِيد دَستَغِيب -

- يَومٌ نقِي -

تنّفستُ أوكسجِينَاً مُمتلِئاً بـِ السعَادَة / ولهذا الحدِيث معنَىً عمِيق ,
- امرَأةٌ أخرَىَ -

يا صَدِيقَة /أوتعلَمِينَ ,
[أنَا لا أتمرّدُ /ولكِنّهَا امرأةٌ أخرَى ! ]
- قابِعَاتٌ في الذَاكِرَة -

وجمِيعهُنّ قابِعَاتٌ فِي الذَاكِرَة
محطّاتُ تجَارِب

فِيمَا نظُنُّ بـِ أنَنَا وصَلنَا لـِ العُمق ,
نلُفّ مَدارَات كُثُر , ونَعُودُ لـِ ذاتِ النُقطَة - نُقطَة البِدايَة -
نُرهِقُ أقدَامنَا بـِ عناءِ المسِير .فقط لــِ أنّنَا لَم نُفكّر جيّداً لحظَةَ البَدْء .
أنتُنّ , (الثانويَات) قاصِرات العُقُول ,
أنَا الآن أنعَى دقَائِقَ التِي منّي ضيّعتُهَا معكُن ,
وحدِيثَاً لوّثَ أذنَاي حَيثُ أنصَتَتَا لـِ ترهَاتِكُن ,
وعُمرا مرّ بـِ صُحبَتِكُنّ .
,
هِيَ الدُنيَا * محطّات / تجارُب.وَ لولاها ,
لكَبُر حجمُنَا وبَقِيَت عقُولُنَا جامِدَة.
آيَات الصَبر

الثلاثاء، 19 مايو 2009
- فقدٌ -

و إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ راجِعُون.
الاثنين، 11 مايو 2009
- أوبَامَا اللاّغِي -
في الـ Bbc وبِكُلّ حقدٍ يُقِرّ مُتيّقِنَاً بـ تكفِير مذهَبِ أهلِ البَيت .!
أتعجّب هَل يُعيّنُ فِي الحَرمِ المكّي , أطهَر بقاع الأرض ,مَن يُكفّرُ فِئَةً تشهَدُ بـِ أن لا إلهَ إلا الله , وبـِ أنّ محمداً رسُول الله, وتسِير بِمنْهَجٍ أوصَى بِهِ خَيرُ الخلقِ مُحمّد .(ص) , وهَل يحِقّ لهُ و أمَامَ المَلأ أن يتحدّثَ بِمِثلِ هذا اللّغو , ويستَنبِطُ أحكَامَا , بَل وهَل ترَونَ أنّه مِنَ العدلِ والإنصَاف ,أن لا نُلقَى إلاّ الصَمت مِنَ الجِهَاتِ المُختصّة !
أتسائلُ, مَن هُوَ لِيُكفّرَ من شَاء , وكيف ما شَاء , وَوقت ما شَاء , ومكانَ ما شاء , أتَصِلُ بهِ الدناءَة لـ يتجرّأ في بيتِ الله ,!
ولا عجَب , فهُوَ مِن نسلِ أولئِكَ الذِينَ حمَلُوا رَأسَ ابنِ بنتِ نبيّهِم تفاخُراً بـِ قتلِه .!
كلِمَة أخِيرَة تعلِيقَا على هكذا رجُل , يحمِلُ هكذا فِكر , ويصِلُ لِـ هكذا مكان , ليتفوّهَ بِلغوٍ , إن كَانَ يَرَى في كَونِ وصُول سَوادِه إلى إمامَة الحرَم المكّي مُعجِزَة , فلا عَجَب في أن يقُولَ ما قالهُ بِشَأنِ شيعَةِ أهلِ البيت , ويبدُو لِي أنّهُ ما سَمِعَ يومَاً بـِ "بلال مُؤذّن الرسُول " !
وربّي أنّنا نصرُخُ بِقلُوبِنَا وألسِنتنَا " أن يا مَهدِيّ هذهِ الأمّة , ضاقتِ الصُدور فينَا " فإلَىَ متَى يا سيّدي .!
الخميس، 7 مايو 2009
- فِكرٌ وارتِواء 1 -

أنَا - ذاتَ لِقاءٍ هَادِئِ المَلامِح ,
-1-
لماذا السماء الثامنة هِيَ الموطِن .؟!
السمَاءُ الثَامِنَةْ بِكُلِّ بسَاطَةْ حياةٌ مُختَلِفَة .
السمَاء الثامِنَة مَرسَى / وطَن أمَارِسُ فِيهَا طُقُوسَ الحُلم
السماء الثامِنَة مَدِيْنَةْ لا يصِلُ إلَيهَا إلآَّ الذِيْنَ يُتقِنُونَ الحُلم
السماء الثامِنَة وَطَنْ أتقِنُ فِيهْ التَفْكِير والتخْطِيط بهُدُوءْ بعِيدْ عَنْ فَوْضَى الهُنا .
السمَاء الثَامِنَة تَفْتَحُ أبوَابا لِحكَِايات وتفَاصِيْل فهِيَ أكثَر مِن وطَن وأكثَر مِن مُجرَّد مرسَى .
,
-2-
لِماذا الثامِنَة و لم تكُن السابِعَة مثلاً .؟
بالنسبة للثامنَة لأنِّي مَن خلقتُهَا وَ سوَّيْتُهَا بِضِفَافِ أحلامِي ولأنَّ السابعَة تسكنَهَا الملائِكَةْ , وأنَا مُدنّسَة بالخطايا .
,
-3-
الكتابةْ تظل مُـتنفس لكنها سُقم في احيان كثيرةْ لماذاْ ..؟
مُتنَّفَس حِيَنَ أتنَّفَسُ بِعُمق /أكتُبُ بلذَّة .
وسَقَمْ /اختنآق , حِينَ يَصعُبْ دُخُول الأوكسجِينْ للرِئَةْ / سقُوط الحَرفْ على الوَرَقَةْ
,
-4-
الكتابة تقودنا أحياناا نحو تعرية ارواحنا و ذواتنا.!
الكتابة غموض يلف مداراتنا نكاد من خلالها شخوص سكنوا وراء الشمس..؟
أي من الأعلى صحيح ..؟
الكتابة , نحنُ من نُحدّد كيفيتها , فلا أحَد يتنفس هواء تشُوبه السموم / يكتُب ما لا يُريد ,
نحنُ نختار إمّا كشف ذواتنا , وذلك ليس بعيب , وإما إلباسها بثوبِ الغموض , وهُو ليس بستر ,
ولا يعنِي العفّة .
وراء الشَمس لا يُعنِي الغمُوض أبداً , فالشمسُ تكشفنَا بنُورهَا .!
,
-5-
هل هُناك طقوس خاصةْ يجب أن تحاط بكِ للكِتابة ..!؟
أكتُب في أيّ زمانٍ , وأيّ مكان , تُغرِيني الفوضَىَ فأكتُبُ تفاصِيلها , ويُغريني الهدُوء فأكتُبُ تفاصِيلي , يُغريني النُور فاكتُبُ مِنهُ وعنهُ وإليه , وتُغريني الدنيَا حينَ تتّشِح بالسواد فأكتُبُنِي وَ الوجَع , والألم , والحياة .
,
-6-
لو حَصرتُ الآن أبجديتك .. لـ نُطق بِـ كَلمة واحده فقط فـ ماهيَ الكلمة ..
وإلى مَنْ سـ توجهينها .. !
-(رحماك) إِلَى الله .
,
- التفكِير -

- مُفرَدَات 2 -














