
أحيَانَاً أفكِرُ بِصَمْتْ ويكُونُ لِـ صمتِيْ ضجِيْجْ يُدخِلُنِي فِي لُجَجٍ ومتَاهَاتْ ..أحِبُّ أنْ أفكِرَ بِصَوْتٍ مَسْمُوعْ لأنّهُ يجعَلُنِيْ أكثَرَ هدُوءَاً..وأكثَرَ اتزَاناً ولِأننيْ فكّرْتُ ذاتَ مساء ,و وصلتُ إلى, أنّ المُبدِعِينْ خُلِقُوا مِنْ رحمِ التفكِيرْ فكَثِيرُون مِمن قرَأتهُمْ كان ظهُورهُم محض صُدفَةْ..حِينَما كانُوا يُمارِسُونَ طُقُوس التَفْكِيرْ بِـ صَوتٍ عالِيْ..فسَمعَهُم الكَثِيرُون..وأعجِبَ بِفِكْرهِم الكثيرين...فكَانُوا.

هناك تعليق واحد:
جميل جدا قلمك
إرسال تعليق