الأب الرُوحي / عبدالحميد المهاجر


غدَقُ الحُب

وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .

الثلاثاء، 5 مايو 2009

- الأب الرُوحِي -


سأبْدَأُ بِملامِحِ الطُهر, سأرسُمُهَا بينَ زوَايَا البيَاض, سَأكتُبُ حُلمَا يُعانِقُ أنَاتِي حتّى تفَاِصيلِي , سأكتُبُكَ فضِيلَة تسلّلَت لِبعضِ الخطِيئَة , فَأبدلتْهَا نُوراً, سأكُبُكَ شجنَا هادِئاً ولحنَاً حزِينَا ,يجعلُنِي و (هُم) يُؤمِنُونَ بالإيمَان من خِلالِك , كلِمَاتِك , امتِداد بصَرِك , تأملاتِك, تحليلاتِك, حُزنِك , دمعِك , حُبّك , شجَنِك ,!
سأكتُبك مُرفرِفَاً بِأجنِحَتِكَ وَ علوّ الحُسين , سأكتُبُكَ صوتَا حزِيناً , سأكتُبُكَ جُرحَ العِراق .
فأنَا أبُصِرُ فيكَ (حُزن) رُقيّة , و(وجعَ) سُكينَة , و(جرُوح) علي الأكبَر , و(كفّي) العبّاس , و(شباب) القاسِم, و(انكِسار ظهر) الحُسين, و(علّةَ) علي ابنِ الحُسين, و (صبر) زينب , و(كربلاء).!
فَأنتَ نافِذَ أطِلّ مِن خلالها على عالمِ الطُهر , وأُعانِقُ نفحات الإيمان العبِقَة وأَرَى انهِمار الغيثِ على العذُوبَة, فيزيدَهُ نقاءً ,أنتَ الطرِيقُ إليهم , وهُم الطريقُ إلى الله .

ليست هناك تعليقات: