
سأبْدَأُ بِملامِحِ الطُهر, سأرسُمُهَا بينَ زوَايَا البيَاض, سَأكتُبُ حُلمَا يُعانِقُ أنَاتِي حتّى تفَاِصيلِي , سأكتُبُكَ فضِيلَة تسلّلَت لِبعضِ الخطِيئَة , فَأبدلتْهَا نُوراً, سأكُبُكَ شجنَا هادِئاً ولحنَاً حزِينَا ,يجعلُنِي و (هُم) يُؤمِنُونَ بالإيمَان من خِلالِك , كلِمَاتِك , امتِداد بصَرِك , تأملاتِك, تحليلاتِك, حُزنِك , دمعِك , حُبّك , شجَنِك ,!
سأكتُبك مُرفرِفَاً بِأجنِحَتِكَ وَ علوّ الحُسين , سأكتُبُكَ صوتَا حزِيناً , سأكتُبُكَ جُرحَ العِراق .
فأنَا أبُصِرُ فيكَ (حُزن) رُقيّة , و(وجعَ) سُكينَة , و(جرُوح) علي الأكبَر , و(كفّي) العبّاس , و(شباب) القاسِم, و(انكِسار ظهر) الحُسين, و(علّةَ) علي ابنِ الحُسين, و (صبر) زينب , و(كربلاء).!
فَأنتَ نافِذَ أطِلّ مِن خلالها على عالمِ الطُهر , وأُعانِقُ نفحات الإيمان العبِقَة وأَرَى انهِمار الغيثِ على العذُوبَة, فيزيدَهُ نقاءً ,أنتَ الطرِيقُ إليهم , وهُم الطريقُ إلى الله .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق