الأب الرُوحي / عبدالحميد المهاجر


غدَقُ الحُب

وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .

الأربعاء، 6 مايو 2009

- رحمَاكَ يَا رَب -

إلهِي , أنَا بِحَاجَة بَالِغَة إلَى - التسْدِيدِ - مِنك, وكَيفَ عسَانِي أطلُبُ التَسدِيد مِن سِوَاك , وأنَْتَ وَحدَكَ القَادِرُ المُقتَدِر ,
إلهِي , قُلتَ ادعُونِي استجِب لكُم , وإنّي أطلُبُ التَسدِيدَ والتَوفِيق , لأَكُونَ كمَا تُرِيد , فاستجِب لِي .
إلهِي , رحمَاكَ يَا رَب .

ليست هناك تعليقات: