الأب الرُوحي / عبدالحميد المهاجر


غدَقُ الحُب

وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .

الثلاثاء، 5 مايو 2009

- مِرآةُ رُوحِي -

حِينَ يَخرُجُ الكَلامُ مِنَ القَلب فَإنّهُ يستَقِرُّ فِي القَلب , وبـِ الرَغمِ مِنَ المُدّةِ الطَوِيلَة التِي مرّت على كِتَابَةِ وَالِِدَتِي لِهذهِ الكَلِمَات إلاّ أنّهَا ستَبقَى وشْمَاً فِي ذَاكِرَتِي , فقَط لـِ أنّهَا مُهدَاة مِن "مِرآةِ رُوحِي" ,!
فَشُكراً أمّي , لـِ الكَلِمَات ,
وشُكراُ لـِ ما وراءَ الكَلِمَات ,
وشُكراً , لـِ فيضِ أدبكِ الذِي غمَرنِي ,
وشُكراً ربّي , لـِ تفاصِيلِ الطُهرِ التِي منَحتَنِي .


,


تُناشِدُني فََتاة القلبِ يَوماً أُماه جاوبِي هَذي السطور

أَرَى قلباً كبيراً حلّ فيكِ يَصُدُّ كل نَكباتِ الدهورِ

رَددتُ القَولَ شعراً أَي بُنيَه فَكلُ الوردِ لا يُعطى العُطور

فلي أماً ورِثتُ الصبرَ مِنها فَكنتُ العِطرَ مِن تِلك الزُهور

,

ليست هناك تعليقات: