
أنَا - ذاتَ لِقاءٍ هَادِئِ المَلامِح ,
-1-
لماذا السماء الثامنة هِيَ الموطِن .؟!
السمَاءُ الثَامِنَةْ بِكُلِّ بسَاطَةْ حياةٌ مُختَلِفَة .
السمَاء الثامِنَة مَرسَى / وطَن أمَارِسُ فِيهَا طُقُوسَ الحُلم
السماء الثامِنَة مَدِيْنَةْ لا يصِلُ إلَيهَا إلآَّ الذِيْنَ يُتقِنُونَ الحُلم
السماء الثامِنَة وَطَنْ أتقِنُ فِيهْ التَفْكِير والتخْطِيط بهُدُوءْ بعِيدْ عَنْ فَوْضَى الهُنا .
السمَاء الثَامِنَة تَفْتَحُ أبوَابا لِحكَِايات وتفَاصِيْل فهِيَ أكثَر مِن وطَن وأكثَر مِن مُجرَّد مرسَى .
,
-2-
لِماذا الثامِنَة و لم تكُن السابِعَة مثلاً .؟
بالنسبة للثامنَة لأنِّي مَن خلقتُهَا وَ سوَّيْتُهَا بِضِفَافِ أحلامِي ولأنَّ السابعَة تسكنَهَا الملائِكَةْ , وأنَا مُدنّسَة بالخطايا .
,
-3-
الكتابةْ تظل مُـتنفس لكنها سُقم في احيان كثيرةْ لماذاْ ..؟
مُتنَّفَس حِيَنَ أتنَّفَسُ بِعُمق /أكتُبُ بلذَّة .
وسَقَمْ /اختنآق , حِينَ يَصعُبْ دُخُول الأوكسجِينْ للرِئَةْ / سقُوط الحَرفْ على الوَرَقَةْ
,
-4-
الكتابة تقودنا أحياناا نحو تعرية ارواحنا و ذواتنا.!
الكتابة غموض يلف مداراتنا نكاد من خلالها شخوص سكنوا وراء الشمس..؟
أي من الأعلى صحيح ..؟
الكتابة , نحنُ من نُحدّد كيفيتها , فلا أحَد يتنفس هواء تشُوبه السموم / يكتُب ما لا يُريد ,
نحنُ نختار إمّا كشف ذواتنا , وذلك ليس بعيب , وإما إلباسها بثوبِ الغموض , وهُو ليس بستر ,
ولا يعنِي العفّة .
وراء الشَمس لا يُعنِي الغمُوض أبداً , فالشمسُ تكشفنَا بنُورهَا .!
,
-5-
هل هُناك طقوس خاصةْ يجب أن تحاط بكِ للكِتابة ..!؟
أكتُب في أيّ زمانٍ , وأيّ مكان , تُغرِيني الفوضَىَ فأكتُبُ تفاصِيلها , ويُغريني الهدُوء فأكتُبُ تفاصِيلي , يُغريني النُور فاكتُبُ مِنهُ وعنهُ وإليه , وتُغريني الدنيَا حينَ تتّشِح بالسواد فأكتُبُنِي وَ الوجَع , والألم , والحياة .
,
-6-
لو حَصرتُ الآن أبجديتك .. لـ نُطق بِـ كَلمة واحده فقط فـ ماهيَ الكلمة ..
وإلى مَنْ سـ توجهينها .. !
-(رحماك) إِلَى الله .
,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق