الأب الرُوحي / عبدالحميد المهاجر


غدَقُ الحُب

وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .

الخميس، 7 مايو 2009

- فِكرٌ وارتِواء 1 -



أنَا - ذاتَ لِقاءٍ هَادِئِ المَلامِح ,



-1-


لماذا السماء الثامنة هِيَ الموطِن .؟!

السمَاءُ الثَامِنَةْ بِكُلِّ بسَاطَةْ حياةٌ مُختَلِفَة .

السمَاء الثامِنَة مَرسَى / وطَن أمَارِسُ فِيهَا طُقُوسَ الحُلم

السماء الثامِنَة مَدِيْنَةْ لا يصِلُ إلَيهَا إلآَّ الذِيْنَ يُتقِنُونَ الحُلم

السماء الثامِنَة وَطَنْ أتقِنُ فِيهْ التَفْكِير والتخْطِيط بهُدُوءْ بعِيدْ عَنْ فَوْضَى الهُنا .

السمَاء الثَامِنَة تَفْتَحُ أبوَابا لِحكَِايات وتفَاصِيْل فهِيَ أكثَر مِن وطَن وأكثَر مِن مُجرَّد مرسَى .

,


-2-

لِماذا الثامِنَة و لم تكُن السابِعَة مثلاً .؟

بالنسبة للثامنَة لأنِّي مَن خلقتُهَا وَ سوَّيْتُهَا بِضِفَافِ أحلامِي ولأنَّ السابعَة تسكنَهَا الملائِكَةْ , وأنَا مُدنّسَة بالخطايا .


,



-3-
الكتابةْ تظل مُـتنفس لكنها سُقم في احيان كثيرةْ لماذاْ ..؟
مُتنَّفَس حِيَنَ أتنَّفَسُ بِعُمق /أكتُبُ بلذَّة .
وسَقَمْ /اختنآق , حِينَ يَصعُبْ دُخُول الأوكسجِينْ للرِئَةْ / سقُوط الحَرفْ على الوَرَقَةْ


,


-4-
الكتابة تقودنا أحياناا نحو تعرية ارواحنا و ذواتنا.!
الكتابة غموض يلف مداراتنا نكاد من خلالها شخوص سكنوا وراء الشمس..؟
أي من الأعلى صحيح ..؟

الكتابة , نحنُ من نُحدّد كيفيتها , فلا أحَد يتنفس هواء تشُوبه السموم / يكتُب ما لا يُريد ,
نحنُ نختار إمّا كشف ذواتنا , وذلك ليس بعيب , وإما إلباسها بثوبِ الغموض , وهُو ليس بستر ,
ولا يعنِي العفّة .
وراء الشَمس لا يُعنِي الغمُوض أبداً , فالشمسُ تكشفنَا بنُورهَا .!



,


-5-
هل هُناك طقوس خاصةْ يجب أن تحاط بكِ للكِتابة ..!؟
أكتُب في أيّ زمانٍ , وأيّ مكان , تُغرِيني الفوضَىَ فأكتُبُ تفاصِيلها , ويُغريني الهدُوء فأكتُبُ تفاصِيلي , يُغريني النُور فاكتُبُ مِنهُ وعنهُ وإليه , وتُغريني الدنيَا حينَ تتّشِح بالسواد فأكتُبُنِي وَ الوجَع , والألم , والحياة .


,


-6-
لو حَصرتُ الآن أبجديتك .. لـ نُطق بِـ كَلمة واحده فقط فـ ماهيَ الكلمة ..
وإلى مَنْ سـ توجهينها .. !

-(رحماك) إِلَى الله .



,

ليست هناك تعليقات: