
الظَن , هُو عُقدَةُ كُل جمَال , يُنبِئُ دائِمَاً بِوقُوعِ حَدَثٍ مُثِير للإِضطِراب .
الظَن , يكفِي أن يقَع فِي النفسِ شكٌّ/ظن لِيُكوّنَ عُقدَة لأَجمَلِ الأشيَاء ,فيُشوِّهُ رَونَقَهَا وَ صفَائِهَا.
الظن , أخذَنِي نَحوَ آفَاقٍ ردِيئَة ,فَبَعْدَ أن وَقَع فِي نفسِي شكٌّ ,مَارسَ الإِضطِرابُ حياةً في جسدِي, وكوّن عُقدَةً عمِيقَة ,حُلّّت فِي لحظَةِ تأجِيجِهَا , فـَ كشفت لِنَفسِي ولِذَاتِي أنّي مارستُ الإثم بِظنّي .
فمَا أصغَرنِي.!
ومَا أجهَلَنِي حِينَ سمَحتُ لِمثلِ هذا الظنّ بالتسلّلِ لِخواطِرِ قلبِي.!
,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق