الأب الرُوحي / عبدالحميد المهاجر


غدَقُ الحُب

وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .

الخميس، 7 مايو 2009

- الظنّ -


الظَن , هُو عُقدَةُ كُل جمَال , يُنبِئُ دائِمَاً بِوقُوعِ حَدَثٍ مُثِير للإِضطِراب .
الظَن , يكفِي أن يقَع فِي النفسِ شكٌّ/ظن لِيُكوّنَ عُقدَة لأَجمَلِ الأشيَاء ,فيُشوِّهُ رَونَقَهَا وَ صفَائِهَا.
الظن , أخذَنِي نَحوَ آفَاقٍ ردِيئَة ,فَبَعْدَ أن وَقَع فِي نفسِي شكٌّ ,مَارسَ الإِضطِرابُ حياةً في جسدِي, وكوّن عُقدَةً عمِيقَة ,حُلّّت فِي لحظَةِ تأجِيجِهَا , فـَ كشفت لِنَفسِي ولِذَاتِي أنّي مارستُ الإثم بِظنّي .
فمَا أصغَرنِي.!
ومَا أجهَلَنِي حِينَ سمَحتُ لِمثلِ هذا الظنّ بالتسلّلِ لِخواطِرِ قلبِي.!
,

ليست هناك تعليقات: