الأب الرُوحي / عبدالحميد المهاجر


غدَقُ الحُب

وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .

الخميس، 30 أبريل 2009

- مُفرَدَات -


[الفقد] ,
بعض الفقد ثمارهُ يانِعة.
الضعفَاء و الأيتام ، يشعُرونَ بهذِهِ المفردة .!
أن نكونَ ضُعفاء - يعني موت الكثير فينا ,
أن نكونَ أيتاماً - يعني موت الكثير منّا ,
ونحنُ لسنا كذلك , أليس كذلك.!
[النسيان] ,
أن تموت فينا الذاكرة ..!

,

ليست هناك تعليقات: