الأب الرُوحي / عبدالحميد المهاجر


غدَقُ الحُب

وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .

الثلاثاء، 28 أبريل 2009

- يَا زَهْرَاء -



دثّرِيني بـِ عباءَةِ الحُزنِ السَرمَدِي ,
و ألقِي بِي في فِردَوسِ حُبِّكُم ,
احمِلِينِي و النُور ..
خُذِينِي جُرمَاً صَغِيراً ,
خُذِي بـِ أطرافِ أنَاتِي ,
ومَا بينَ حنَانَيكِ خبِّئِينِي ,
مرّرِي أنَامِلَكِ الطَاهِرَة ,
ومِن فيضِكِ زوِّدِينِي ,
وبَعدُ..
فَانثُرِينِي ,
لـِ أكُونَ بكِ , فالنجَاةُ غَايتِي ,
وأنتِ النُورِ الذِي يوصِلُنِي بـِ اتّجاهِ السمَاء ,
نحوَ العُلا..و الإرتِقَاءِ بـِ الكَلِمَة,
والسموّ بـِ الحُسِين .....,!

ليست هناك تعليقات: