الأب الرُوحي / عبدالحميد المهاجر


غدَقُ الحُب

وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .

الخميس، 7 مايو 2009

- التفكِير -



أحيَانَاً أفكِرُ بِصَمْتْ ويكُونُ لِـ صمتِيْ ضجِيْجْ يُدخِلُنِي فِي لُجَجٍ ومتَاهَاتْ ..أحِبُّ أنْ أفكِرَ بِصَوْتٍ مَسْمُوعْ لأنّهُ يجعَلُنِيْ أكثَرَ هدُوءَاً..وأكثَرَ اتزَاناً ولِأننيْ فكّرْتُ ذاتَ مساء ,و وصلتُ إلى, أنّ المُبدِعِينْ خُلِقُوا مِنْ رحمِ التفكِيرْ فكَثِيرُون مِمن قرَأتهُمْ كان ظهُورهُم محض صُدفَةْ..حِينَما كانُوا يُمارِسُونَ طُقُوس التَفْكِيرْ بِـ صَوتٍ عالِيْ..فسَمعَهُم الكَثِيرُون..وأعجِبَ بِفِكْرهِم الكثيرين...فكَانُوا.

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

جميل جدا قلمك