الأب الرُوحي / عبدالحميد المهاجر


غدَقُ الحُب

وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .

الجمعة، 19 يونيو 2009

- التَوبَة لله -




-1-

إن قُلتُ بِأنّ القلبَ إن لم يخشَع لله , ولَم يتُب لله , فَإنّهُ مُعرّضٌ للخطَئ مرّةً وألف !..

,
-2-
الإنسَان المُحب لله والعارِفُ لقدرِ نفسِهِ حينَ يُذنِب فإنه يخشى على نفسه وعلى من حولِه , ويُحسّ بالذنبِ دائِمَا , ويشعُرُ بِمُنغّصٍ دائِم لهُ في خلواتهِ ولذَاتهِ الحقيرة التافهة والجيّد فعلاً أنّ المّذنب يشعُرُ بالذنب بشكلٍ دائِم وهذا ما يدفَعهُ لِ التفكيرِ فيه بشكلٍ مُفرِط و العدُولِ عنه !
,
-3-
أحيَانا يُوفق الإنسان لعملِ أمرٍ ما , ويمتَد هذا التوفيق من الرحمة الإلهيَة والغدق الإلهي..
التوبَة كذلِك , فحين يتوب الإنسان لربّه , فهذا يعني توفيق من الإله العظيم الرحيم , الذي رأفَ بِحالِ عبدِهِ المُنكسِرِ التائِهِ في بعدِ الله , فيعيدهُ للصِراط المستقيم !
وتكُون الهداية الربّانية.
,

-4-
إنّ القلب الذِي يستوطنُهُ الشيطان فترةً مِنَ الزمن , ويجعلهُ وكراً له , فإنّهُ مِنَ الصعبِ جِداً هدمِ هذا الوكر وطردِ هذا المُستوطِنِ الذي غلَبَ وهوى النَفس على كُلّ شيء !
بل وحتّى إزالة بقايا رميمِ المُستوطِن , أمرٌ مُستصعَب ولكِنّ العبدَ حينَ يصِل لمرحَلَةِ الرغبَة في القُربِ مِنَ الخالِق , ويُحِسّ بالحاجة الدائِمَة له , ويُلّحُ في طلبِ التوفيق للتوبة , منه ’ فإنّ ذلِكَ يُعين العبد , ولا نَنسَى القُوّة والإرَادَة المُمتدّة مِن قِصَصِ التائِبينَ , والطمَعِ في مغفرة الرب والتوبة والهداية نحوَ الطريق المُستقيم .

,





.


ليست هناك تعليقات: