
-1-
إن قُلتُ بِأنّ القلبَ إن لم يخشَع لله , ولَم يتُب لله , فَإنّهُ مُعرّضٌ للخطَئ مرّةً وألف !..
,
-2-
الإنسَان المُحب لله والعارِفُ لقدرِ نفسِهِ حينَ يُذنِب فإنه يخشى على نفسه وعلى من حولِه , ويُحسّ بالذنبِ دائِمَا , ويشعُرُ بِمُنغّصٍ دائِم لهُ في خلواتهِ ولذَاتهِ الحقيرة التافهة والجيّد فعلاً أنّ المّذنب يشعُرُ بالذنب بشكلٍ دائِم وهذا ما يدفَعهُ لِ التفكيرِ فيه بشكلٍ مُفرِط و العدُولِ عنه !
,
-3-
أحيَانا يُوفق الإنسان لعملِ أمرٍ ما , ويمتَد هذا التوفيق من الرحمة الإلهيَة والغدق الإلهي..
التوبَة كذلِك , فحين يتوب الإنسان لربّه , فهذا يعني توفيق من الإله العظيم الرحيم , الذي رأفَ بِحالِ عبدِهِ المُنكسِرِ التائِهِ في بعدِ الله , فيعيدهُ للصِراط المستقيم !
وتكُون الهداية الربّانية.
,
-4-
إنّ القلب الذِي يستوطنُهُ الشيطان فترةً مِنَ الزمن , ويجعلهُ وكراً له , فإنّهُ مِنَ الصعبِ جِداً هدمِ هذا الوكر وطردِ هذا المُستوطِنِ الذي غلَبَ وهوى النَفس على كُلّ شيء !
بل وحتّى إزالة بقايا رميمِ المُستوطِن , أمرٌ مُستصعَب ولكِنّ العبدَ حينَ يصِل لمرحَلَةِ الرغبَة في القُربِ مِنَ الخالِق , ويُحِسّ بالحاجة الدائِمَة له , ويُلّحُ في طلبِ التوفيق للتوبة , منه ’ فإنّ ذلِكَ يُعين العبد , ولا نَنسَى القُوّة والإرَادَة المُمتدّة مِن قِصَصِ التائِبينَ , والطمَعِ في مغفرة الرب والتوبة والهداية نحوَ الطريق المُستقيم .
بل وحتّى إزالة بقايا رميمِ المُستوطِن , أمرٌ مُستصعَب ولكِنّ العبدَ حينَ يصِل لمرحَلَةِ الرغبَة في القُربِ مِنَ الخالِق , ويُحِسّ بالحاجة الدائِمَة له , ويُلّحُ في طلبِ التوفيق للتوبة , منه ’ فإنّ ذلِكَ يُعين العبد , ولا نَنسَى القُوّة والإرَادَة المُمتدّة مِن قِصَصِ التائِبينَ , والطمَعِ في مغفرة الرب والتوبة والهداية نحوَ الطريق المُستقيم .
,
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق