
إلَى كَربَلاء
(1)
أحِنّ إليكِ
(2)
لا أذكُرُ مِن طفُولتِي إلا رَفرَفَة الحمَام / فوقَ القُبّةِ الذهبِيّة
(3)
أسقَطتُ سنّيَ الأوّل على أرضكِ, ودَفَتُهُ في تُرابِكِ الطَاهِر, فماذَا أنبَتَ يا تُرَىَ..؟
(4)
أعانِي شَوقَاً مُضنِيَاً
(5)
أيحتَضِنُنِي نسِيمُ كربلاء؟
وتُغطّينِي سمَاءُ كَربَلاء؟
ويربِتُ على كتِفِي امتِدَادِ نظرِ أبي الرُوحِي
وتُغطّينِي سمَاءُ كَربَلاء؟
ويربِتُ على كتِفِي امتِدَادِ نظرِ أبي الرُوحِي
(6)
رُحماكَ ياربّاه
(7)
أتُرَانِي أغفُو / ولَم تزَل عينِي تائِهَةً تبحَثُ عَن نُور
(8)
كيفَ لا أشجِي / وكُلّي هُناك
(9)
ماذا بعدُ/ وأيّ لعبةٍ أنتَظِرُهَا مِنَ القَدَر
(10)
يَا حُلمَاً سكنَ تفَاصِيلِي
(11)
يا غدُ لا أخشَاك
(12)
ألمٌ .. وخزٌ
السَاعَة الـ 2:10
الثامِن عشَر من يُونيو /2009
,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق