الأب الرُوحي / عبدالحميد المهاجر


غدَقُ الحُب

وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .

الخميس، 18 يونيو 2009

- كَربَلاء -


إلَى كَربَلاء

(1)

أحِنّ إليكِ


(2)
لا أذكُرُ مِن طفُولتِي إلا رَفرَفَة الحمَام / فوقَ القُبّةِ الذهبِيّة


(3)
أسقَطتُ سنّيَ الأوّل على أرضكِ, ودَفَتُهُ في تُرابِكِ الطَاهِر, فماذَا أنبَتَ يا تُرَىَ..؟


(4)
أعانِي شَوقَاً مُضنِيَاً


(5)
أيحتَضِنُنِي نسِيمُ كربلاء؟
وتُغطّينِي سمَاءُ كَربَلاء؟
ويربِتُ على كتِفِي امتِدَادِ نظرِ أبي الرُوحِي


(6)
رُحماكَ ياربّاه


(7)
أتُرَانِي أغفُو / ولَم تزَل عينِي تائِهَةً تبحَثُ عَن نُور


(8)
كيفَ لا أشجِي / وكُلّي هُناك


(9)
ماذا بعدُ/ وأيّ لعبةٍ أنتَظِرُهَا مِنَ القَدَر


(10)
يَا حُلمَاً سكنَ تفَاصِيلِي


(11)
يا غدُ لا أخشَاك


(12)
ألمٌ .. وخزٌ




السَاعَة الـ 2:10
الثامِن عشَر من يُونيو /2009
,

ليست هناك تعليقات: