غدَقُ الحُب
وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .

ـ أحيَانَا نُحِسُّ بـِ رغبَة عَارِمَة فِي تكمِيمِ أفوَاهِ كُلّ المُحِيطِينَ بنَا ـ
فقَط لـِ أنّنا ُفكرنَا بـِ لا عقل !
وحِينَ نَسمَحُ لـِ مسَامَاتِ عقُولنا بـِ التنّفُس
نَجِد أنّنَا بـِ حاجَة مَاسّة لـِ أفواهِهم
فقَط لـِ أنّهُم كُل شيء
ولـِ أنّ ما يخرُج مِن أفواهِهم حتّى وإن كان لهبَاً ,
فـِ أنّهُ يتضمّن احتياجنَا !
,
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق