الأب الرُوحي / عبدالحميد المهاجر


غدَقُ الحُب

وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .

الخميس، 18 يونيو 2009

- آيَةُ الله الشَهِيد دَستَغِيب -






لِي مَع كِتَاب "الإستِعَاذَة" لـِ الكاتِب شهِيد المِحرَاب آيَةُ الله دستتَغِيب / وقفـَة طوِيلَة ..
إذ يأُخذُنِي نحوَ عوالِم أطهَر / وأنقَى ,أنَا أدمِنُ كِتَابَات هذا الرجُل الحق ..وأؤمِنُ بـِ فِكرِه .




,


ليست هناك تعليقات: