الأب الرُوحي / عبدالحميد المهاجر


غدَقُ الحُب

وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .

الخميس، 18 يونيو 2009

- امرَأةٌ أخرَىَ -


نحنُ لا نَفقَهُ إلاّ القَلِيلَ / القَلِيل.
شُكراً لـِ كُلّ التجَارب ..
شُكراً لـِ كُلّ الصداقَات ..
ماذَا بَعد كُلّ شيء ,
وأيّ صَمت سَـ يلتَحِفُ أرضِي !
يا صَدِيقَة /أوتعلَمِينَ ,
أنّي التَقَيتُكِ امرأةً أخرَىمعّ أنّنَا ذاتنَا
وذاتُ المكانِ ..
وذاتُ الحدِيث ..
إلاّ أنّي رَأيتُكِ أخرَىَ غيرَ التِي حدّثتها مراراً ,
وعيرَ التِي بُحتُ لهَا بـِ الكثِيرِ مِراراً ,
وغيرَ التِي شاركَتنِي الكَثِير مِراراً ,
[أنَا لا أتمرّدُ /ولكِنّهَا امرأةٌ أخرَى ! ]
,

ليست هناك تعليقات: