الأب الرُوحي / عبدالحميد المهاجر


غدَقُ الحُب

وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .

الثلاثاء، 23 يونيو 2009

- الصور الخادِعَة للبصَر -



ركز على البقعة المربعة التي بالمنتصف،
ثم حرك رأسك اقترابا وابتعادا عن الصورة , ماذا ترى .؟



حدق في الأربع النقاط الداخليه لمدة 40 ثانية ،
ثم اغلق عينيك و استرخ قليلاً لبرهة من الزمن ، ماذا ترى؟



تُعجِبُنِي الصُور الخادِعَة للبَصَر ..
فنٌ مٌميّز ,
لا زِلتُ بينَ الفينَةِ والأُخرَىَ استَشفِي النَظَرَ لـِ هذا الإبدَاع ..!
الصُورَة الأخِيرَة بالذَات بِالرغمِ مِن أنّهَا قدِيمَة / ومِع أنّي جرّبتهَا عشرَات المرّات ..
الاّ أنّ ردة فعلِي كُلّمَا رأيتُهَا , وأبصَرتُ ما ورَاءهَا , كـَما الرُؤيَةُ الأُولَىَ ..!
"بينِي وبينكُم"
غالِبَاً ما أتمنّى أن أرسُمَنِي بهذِهِ الطرِيقَة , وأُغمِضُ عينِي وأرَانِي ..
,

ليست هناك تعليقات: