الأب الرُوحي / عبدالحميد المهاجر


غدَقُ الحُب

وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .

الخميس، 18 يونيو 2009

محطّاتُ تجَارِب




نَرَىَ الكَثِير من الأشيَاء بـِ امتِدادٍ بسيط , لا يُرِينَا حتّى ظَواهِرَها !
فِيمَا نظُنُّ بـِ أنَنَا وصَلنَا لـِ العُمق ,
نلُفّ مَدارَات كُثُر , ونَعُودُ لـِ ذاتِ النُقطَة - نُقطَة البِدايَة -

نُرهِقُ أقدَامنَا بـِ عناءِ المسِير .فقط لــِ أنّنَا لَم نُفكّر جيّداً لحظَةَ البَدْء .
أنتُنّ , (الثانويَات) قاصِرات العُقُول ,
أنَا الآن أنعَى دقَائِقَ التِي منّي ضيّعتُهَا معكُن ,
وحدِيثَاً لوّثَ أذنَاي حَيثُ أنصَتَتَا لـِ ترهَاتِكُن ,
وعُمرا مرّ بـِ صُحبَتِكُنّ .
,
هِيَ الدُنيَا * محطّات / تجارُب.وَ لولاها ,

لكَبُر حجمُنَا وبَقِيَت عقُولُنَا جامِدَة.
.

ليست هناك تعليقات: