
بعضُ الأشيَاء لا نَخَتَارُ فِعلهَا , وإنّمَا نُجبَرَ علَىَ افتِعَالِهَا ,لا رَغبَةً مِنّا , وإنّمَا اضِطرارَاً ,
عُدتُ اليَوم , وكُلّي إدراكٌ لـِ النَقصِ الذِي يعتَرِي بعضَ النَاس , فيَجعَلُهُم وباءً فتّاكَا , وألمَا مُزعِجَا !,
المُشكِلَة / هُوَ أنهُم مُتواجِدُونَ معنَا على نفسِ الكُرَة الأرضيّة !
والمُشكِلَة الأكثَر تعقِيدَاً ,أنّهُم مُنطَلِقُونَ بِلا حُدُود تحدّهُم !
عمِيَت أعيُنهُم التِي لا ترَىَ الله رقِيبَاً عليهَا , و نسُوا الخالِقَ فَأنسَاهُم أنفَسَهُم ,,لا نَملِكُ سِوَىَ ترتِيلِ آياتِ الصبر !
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق