الأب الرُوحي / عبدالحميد المهاجر


غدَقُ الحُب

وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .

الخميس، 18 يونيو 2009

- قابِعَاتٌ في الذَاكِرَة -




بـِ التَأكِيد , كَثِيرات ,سـَ يكُونُنّ قَابِعَات في ذَاكِرَاتِي ,


-1-
فِئَةٌ ,
عَرَفنَنِي بـِ حق !
فـَ أدرَكُوا صِفَاتِي .
وَ أدركتُ ذواتَهُنّ,
فامتَزَجَ الطُهرُ بـِ النقاء.






,



-2-
فِئَةٌ ,
أغرَتهُم شَيَاطِينُهُم ,
فتُهنَ حدّ الضيَاع .
إنّمَا,استَمَالُوا القلُوب الطَاهِرَة,
لـِ تحقِيقِ مَآرِبِهِنّ وبـِ تحقّقِهَا انكشَفَت حقَائِقُ الأمُور.
ورحلُوا , وغرِقُوا ,وكانُوا دنسَاً .





,


-3-
فِئَةٌ ,
يتعالَى حَرفِي عَن وصفِ ماهِيّتهِم

,




وجمِيعهُنّ قابِعَاتٌ فِي الذَاكِرَة








,

ليست هناك تعليقات: