الأب الرُوحي / عبدالحميد المهاجر


غدَقُ الحُب

وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .

الخميس، 9 يوليو 2009

- فِي حُبِّ عليٍّ (ع) -


حِينَ يكُون الشَيء الوَحِيد الذِي يُشعِرُنِي بـِ السعَادَة النَادِرَة .. المُمتَزِجَة بـِ الدُمُوعِ , هُوَ أفرَاحُهُم فـَ أنَا أسعَىَ لـِ إسْعَادِي بـِ قُربِهِم ولا أرجُو مِنَ الله إلاّ هذَا القُرب .,كَانَت لَيلَةُ مَولِد الإمَام عليّ عليهِ السَلام ..حَاوَلتُ جَاهِدَةً أن أكُونَ فِي المَوقِعِ الذِي يجِب أن أكُونَ فِيه , حَاوَلتُ معَ والِدَتِي التِي كانت مُنشَغِلَة بعضَ الشيء , في حِين كانَ والدِي قَد خرج ..الهُدُوءُ يسكُنُ أرجَاءَ المَنزِل .. ألِحُّ في طَلبِي .. ولكِنّهَا ترفُضُ .. اتّجَهتُ لـِ "حوش البيت" ونَظَرتُ للسمَاءِ التِي تَمنَحُ شعُوراً بـِ الراحَة ...وبَدأتُ بـِ المُنَاجَاة !
وبَكَيتُ لا لـِ شيءٍ سِوَىَ لـِ حاجَتِي لـِ أن أشعُرَ بـِ ذاكَ الإحسَاسِ .. الذِي يُطِّهِرُنِي مِن رجْسِ نَفسِي , ولـِ أنّي أعلَمُ أنّهُ ينبَغِي أن أكُونَ حيثُ البيَاض ,فَاجَأتنِي "زهراء" أختِي بـِ أنّ ابنةَ عمِي سـَ تأتِي لـِ نذْهَبَ سوِيّة , الأمر الذِي أشعَرَنِي بـِ أنّ صوتِي مَسمُوعٌ ..,
كُنّا هُنَاك .. ضَجِيجُ السيّارَات .. الازدِحام .. الضحكَات .. الأطفَال .. الطعَام .. النُور .. الفرحَة .. السعَادَة .. البهجَة .. الأيسكريم .. الحلويات.. وكُلّ شيء جَمِيل .. / الصُور تُعبّر ..

يرَىَ مَا لا يَرَون ..




,
عليٌّ ..عليهِ السَلام .. في قُلُوبِ شِيعَتِك .. / مُوالِيك .., مِن أجمَلِ ما قالهُ الشعراء في عليٍّ عليهِ السَلام .., هِيَ لـِ بُولس سلامة (مسيحي الديانة)
لا تَقُل شيعةٌ هواةُ علٍّي إنَّ في كلَّ منصفٍ شيعيا
هُوَ فخرُ التاريخِ لا فخرَ شعبٍ يَصطَفِيهِ ويَدعِيهِ وَلِيَّا
جَلجَلَ الحقُّ في المَسِيحِيّ حتَىَ عُدّ مِن فرطِ حُبّهِ علوِيّاً
أنَا مَن يعشَقُ البطُولَةَ والإلهَامِ العدلَ والخلاقَ الرضيّا
فإذا لَم يكُن عليٌّ نبياً فقَد كَان خُلقُهُ نبويّا
أنتَ ربّ العَالَمِينَ إلهِي أفلنلهِم حنانكَ الأَويا
وأنلني ثوابَ ما يطَرت كفي هاجَ الدمعُ في مقليا
سفير
خير الأنَام من بعد طه ما رأى الكونُ مثلهُ آدميا
يا سمَاءُ أشهدي ويا أرضُ قرّي واخشعِي إنني ذكرتُ عليا
,
يَارب زِد حُبّ مُحمّدٍ وأهلِ بيتِهِ في قلبِي , وأعنّي على طَاعَتِكَ فِي طَاعَتِهِم.. والوُصُولِ لـِ أسمَىَ مرَاتِبِ القُرب ولا تحرِمِنِي وجمِيعَ مَن أحبّ مِنَ السعَادَةِ والنفحَاتِ الإيمَانِيّة الإلَهِيّة في أفرَاحِ مُحمّدٍ وآلِه ..
.

ليست هناك تعليقات: