أنَا كمَا أبدُو , مُرتَعَةٌ بـِ السَعَادَة , فِيمَا دَاخِلِي هَشٌّ .. يتَآكَلُ بِ الحُزن..!
لا تستَنْطِقُونِي فالحُزنُ يُبكِمُنِي / لِي ربّي . دعُونِي في خُلوَتِي مَعَه ..
فهُوَ وحْدَهُ يسمَعُ نجوَىَ القُلُوب ..وهُوَ وحدَهُ يُنطِقُ مَا تعَاظَمَ الحُزنُ عَلَيهِ فَأبكَمَه ..
,
أعلَمُ في داخِلِي أنّ الوقتَ قَد حَان لِلحُزن ..
لِذلِك أفضّلُ أن أختَارَ مكَانَاً هَادِئَاً بينَ أحدِ وُرَيقَاتِ الشجَر ..
فأتكوّرُ عَلَى نفسِي وأسمَحُ لِخيُوطِ الحُزنِ بِالإلتِفَافِ حَولِِي ,
فأجعَلُ مِنّي شَرنَقَةً ..صَامِتَة ,
كأنّي لستُ أنَا !
الحُزنَ يلْتَفّ حَولِي لأعبُرَ مِن خِلالِه .. فكَأنّهُ المَعبَر..!
أُمزّقُ الحُزنَ ,
وأتسلّلُ والنُور نحوَ الفضَاءِ فراشَةً ..وأنسَىَ كُلّ العُتمَة..
هِيَ أنَا .. لَن أتَغّير / حِينَ يمتَلِئُ القَلبُ حُزنَاً .. لا أكُونُ إلاّ فِي معَبرٍ دَاخِلَ شَرنَقَةِ الحُزن ..!
.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق