الأب الرُوحي / عبدالحميد المهاجر


غدَقُ الحُب

وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .

الأحد، 5 يوليو 2009

- شَرْنَقَةُ الحُزنِ -


أنَا كمَا أبدُو , مُرتَعَةٌ بـِ السَعَادَة , فِيمَا دَاخِلِي هَشٌّ .. يتَآكَلُ بِ الحُزن..!
لا تستَنْطِقُونِي فالحُزنُ يُبكِمُنِي / لِي ربّي . دعُونِي في خُلوَتِي مَعَه ..
فهُوَ وحْدَهُ يسمَعُ نجوَىَ القُلُوب ..وهُوَ وحدَهُ يُنطِقُ مَا تعَاظَمَ الحُزنُ عَلَيهِ فَأبكَمَه ..
,
أعلَمُ في داخِلِي أنّ الوقتَ قَد حَان لِلحُزن ..
لِذلِك أفضّلُ أن أختَارَ مكَانَاً هَادِئَاً بينَ أحدِ وُرَيقَاتِ الشجَر ..
فأتكوّرُ عَلَى نفسِي وأسمَحُ لِخيُوطِ الحُزنِ بِالإلتِفَافِ حَولِِي ,
فأجعَلُ مِنّي شَرنَقَةً ..صَامِتَة ,
كأنّي لستُ أنَا !
الحُزنَ يلْتَفّ حَولِي لأعبُرَ مِن خِلالِه .. فكَأنّهُ المَعبَر..!
أُمزّقُ الحُزنَ ,
وأتسلّلُ والنُور نحوَ الفضَاءِ فراشَةً ..وأنسَىَ كُلّ العُتمَة..
هِيَ أنَا .. لَن أتَغّير / حِينَ يمتَلِئُ القَلبُ حُزنَاً .. لا أكُونُ إلاّ فِي معَبرٍ دَاخِلَ شَرنَقَةِ الحُزن ..!
.

ليست هناك تعليقات: