الأب الرُوحي / عبدالحميد المهاجر


غدَقُ الحُب

وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .

الأربعاء، 15 يوليو 2009

- قَحْطٌ أدَبِيَّ -



-



نَصِلُ لِ مَحطَّةٍِ مَا فِي طَرِيْقٍ طَوِيْلٍ يَخْتَلِفُ عَن كُلِّ الطُرُق , نَتَوقَّفُ قَلِيْلاً لِ نَستَقِّرَ وَ نُهْدِئُنَا مِن ضَجِيْجِ الأَشْيَاءِ وَ الوُجُوه العَابِرَة , والمَلامِحِ الْبَائِسَة ,
فَنُصَادِفُ وُجُوْهَاً أكْثَرَ بُؤسَاً وَ شَقَاءً , وَيْزْدَادُ صَخَبُ الأَصْوَاَتِ ويَعْلُو مَعَ كُلِّ اقْتِرَابْ , كُلُّ الُمُفْرَدَات تَخْشَىَ أَن تَلْتَقِي مِحْبَرَتِنَا فِي اللَّحْظَةِ تِلْك , ونُصَابُ بِ قَحْطٍ أدَبِيَِّ يَلْتَهِمُ مَسَاحَاتَنَا الخَضْرَاء , فنُحَاَوِلُ أَن نَصْبَغَ كُلَّ شَيءٍ بِ الأخْضَرِ / ونَأمَلُ أَن يَكُونَ مُلْهِمَاً وَ أمَلأً , ولكِنّنَا نَعُودُ أدْرَاجَنَا خَائِبِين ,
وَتَدُورُ الدوائِر لِنَذُوقَ الجُوعَ مِراَراً .


.

ليست هناك تعليقات: