غدَقُ الحُب
وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .
انعِتَاقٌ مِنَ الحُزْنِ , الذِي اضطَجَعْتُ بَيْنَه!وبَلْوَرَةُ نفسِي / مَعَ بُرجٍ ظَاهِر وأنفَاسِ فَجْرٍ سَاجِي .. يُسِيلُ ما تجمّد ,
مَعَ صَحبٍ تَفِرُنِي صُحبَتُهُم سَعَادَةً , أبُوحُ بـِ هذا الإنْعِتَاقِ !
صبَاحٌ لَيسَ يُشْبِهُهُ صَبَاح.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق