الأب الرُوحي / عبدالحميد المهاجر


غدَقُ الحُب

وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .

السبت، 12 سبتمبر 2009

- أرَىَ مَا لا يَرَون -




أتَنَفَسُّ أوكسِجِيْنَاً مُمْتَلِئَاً بِالحُزْنِ المُلْتَهِبِ حَرَارَةً ,
يَدْخُلُ رِئَتَايَ لا رَغْبَةً مِنِّي وإنَّمَا اضْطِرَارَاً
-
.
.
أُصَابُ بِاختِنَاقِ الحُزْنِ .!
فـَ يَذِيْبُ كُلّ النَبْضِ المُفْعَمِ بِالسَعَادَة ,
ويُحِيْلُهُ لـِ اختِنَاقٍ مُتكرّر .
وكَأنّي أهْرُبُ مِنهُ لـِ أقَعَ فِيْه !
كـَ الحُبِّ تَمَامَاً ..
.
.
أحَلِّقُ لِـ السَمَاءِ الثَامِنَة ,
أهْرُبُ بِي لـِ الهُنَاك !
علَّنِي أجِدُ هَوَاءً لا يشُوبُهُ حمَاقَات,
.
.
.


فتُخْفِقُ كُل المُحَاوَلات ,
وألقِي بِي !
.


نَحْوَ [النُور] ..
حَيْثُ الحُسين ..
فيُدَثّرُنِي بـِ طُهْرِه .
وَيَنْتَشِلُنِي مِن حُزْنِي ,
نَحْوَ المَسَاحَاتِ الفَارِهَةِ الدَهْشَة ,
فـَ أرَىَ مَا لا يَرَوْن .
وأبْصِرُ ما لا يُبصِرُون .
.
.

ليست هناك تعليقات: