أتَنَفَسُّ أوكسِجِيْنَاً مُمْتَلِئَاً بِالحُزْنِ المُلْتَهِبِ حَرَارَةً ,
يَدْخُلُ رِئَتَايَ لا رَغْبَةً مِنِّي وإنَّمَا اضْطِرَارَاً
-
.
.
أُصَابُ بِاختِنَاقِ الحُزْنِ .!
فـَ يَذِيْبُ كُلّ النَبْضِ المُفْعَمِ بِالسَعَادَة ,
ويُحِيْلُهُ لـِ اختِنَاقٍ مُتكرّر .
وكَأنّي أهْرُبُ مِنهُ لـِ أقَعَ فِيْه !
كـَ الحُبِّ تَمَامَاً ..
.
.
أحَلِّقُ لِـ السَمَاءِ الثَامِنَة ,
أهْرُبُ بِي لـِ الهُنَاك !
علَّنِي أجِدُ هَوَاءً لا يشُوبُهُ حمَاقَات,
.
.
.
فتُخْفِقُ كُل المُحَاوَلات ,
وألقِي بِي !
.
نَحْوَ [النُور] ..
حَيْثُ الحُسين ..
فيُدَثّرُنِي بـِ طُهْرِه .
وَيَنْتَشِلُنِي مِن حُزْنِي ,
نَحْوَ المَسَاحَاتِ الفَارِهَةِ الدَهْشَة ,
فـَ أرَىَ مَا لا يَرَوْن .
وأبْصِرُ ما لا يُبصِرُون .
.
.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق