الأب الرُوحي / عبدالحميد المهاجر


غدَقُ الحُب

وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .

السبت، 12 سبتمبر 2009

- وأغفُو -



.
.
أحَاكِي المَسَاء , وأَسْدِلُ فَوْقَ الثَرَىَ كُلِّي
أعَاتِبُ فِيَّ الرُوحَ , بِصَحوِ الضَمِير
وأنْظِمُ حَرْفِي
وأثقِلُنِي حُزنَاُ فَوقَ حُزنِي
شجَنَاً يَصْعَدُّ مِن قَلْبِي المُهشّم
ونَحْوَ السَمَاء
إلَيْهِ العَلِيُّ , أبُثّ حُزْنِي
فمَن لِي سِوَاهُ..؟
فَأسْمَعُ النِدَاء
.
أنِ الصَبْرُ يا أنْتِ كَفِيل
أنِ الصَبْرُ يا أنتِ كَفِيل

فَأحتَضِنُ أنَاتِي
وألَمْلِمُ بَعْثَرَتِي
وأغْفُو
بعِيْدَاً عَنِ الأصْوَاتِ والضَجِيج
عَنِ الأشْيَاءِ والأمكِنَة

عَنِ الأهَازِيجِ
عَنِ الذِكرَيَات
عَن كُلّ شيء
.



ليست هناك تعليقات: