.
.
أحَاكِي المَسَاء , وأَسْدِلُ فَوْقَ الثَرَىَ كُلِّي
أعَاتِبُ فِيَّ الرُوحَ , بِصَحوِ الضَمِير
أعَاتِبُ فِيَّ الرُوحَ , بِصَحوِ الضَمِير
وأنْظِمُ حَرْفِي
وأثقِلُنِي حُزنَاُ فَوقَ حُزنِي
شجَنَاً يَصْعَدُّ مِن قَلْبِي المُهشّم
ونَحْوَ السَمَاء
إلَيْهِ العَلِيُّ , أبُثّ حُزْنِي
فمَن لِي سِوَاهُ..؟
فَأسْمَعُ النِدَاء
.
أنِ الصَبْرُ يا أنْتِ كَفِيل
أنِ الصَبْرُ يا أنتِ كَفِيل
فَأحتَضِنُ أنَاتِي
وألَمْلِمُ بَعْثَرَتِي
وأغْفُو
بعِيْدَاً عَنِ الأصْوَاتِ والضَجِيج
عَنِ الأشْيَاءِ والأمكِنَة
عَنِ الأهَازِيجِ
عَنِ الذِكرَيَات
عَن كُلّ شيء
.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق