الأب الرُوحي / عبدالحميد المهاجر


غدَقُ الحُب

وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .

الخميس، 20 أغسطس 2009

- ملامِح السَعَادَة -

السَعَادَة ,هِيَ مَا نتَجرَّعُ الوَيْلات لِلوُصُولِ للذَتِهَا فهِيَ الرَحْم الذِي أنجَبَ كُلّ المُفْرَدَات والإنجَازَات والأحْلام والطمُوحَات, فلَوْلا رَغْبُتُنَا العَارِمَة فِي تَحْقِيْقِهَا لمَا حلُمْنَا وطمَحْنَا وأنجَزْنَا وأنجَبْنَا !هِيَ المَصْدَرُ وَرَاءَ كُلّ حَرَكَة وَنَفَس وشَهْقَة وخُطْوَة , فكُل تحرّكَاتنَا فِي هذَا العَالَم الضَخْم مِنْ أجْلِ مُفْرَدَات تَجْتَمِعُ فِي قَامُوسِ السَعَادَة .!
وإنّ الله قَد وَهَبَنَا نِعْمَةً كَبِيْرَة إسْمُهَا (شَهْرُ رَمَضَان) الذِي يَحْمِلُ فِي طيّاتِهِ سَعَادَةً فِي قُلُوبِ الأغْنِيَاءِ والفُقَرَاء .ولَو تَعمَّقْنَا فِي فَلْسَفَةِ السَعَادَة التِي تُصَاحِب شهر رَمَضَان نَسْتَنْتِج أنَّهُ بِطَاعَةِ الله تتَحقَّقُ السَعَادَة الفِعْلِيَّة , والتِي نَسْعَىَ إلَيْهَا مِن أوّلِ إدْرَاكٍ لَنَا فِي هَذِهِ الحيَاة وحتَّىَ آخِر رمق .كَانَ هذَا مُلخّص لِمَوضُوع طَرَحْتُهُ فِي شَهْرِ رمَضَان العام الماضي بعنوان (ملامح السعادة) ,وبَلّغَنَا الله وإيَّاكُم شَهْر رَمضَان .
.

ليست هناك تعليقات: