الأب الرُوحي / عبدالحميد المهاجر


غدَقُ الحُب

وَوَدَدْتُ لَو أَنَّ الطَرِيقَ لِكَرْبلاء
مِن مَوْلِدِي سَيْرَاً لِحِينِ مَمَاتِي
لأُنَادِي فِي يَومِ الحِسَابِ تَفَاخُرَاً
أَفْنَيْتُ فِي حُبّ الحُسَينِ حَيَاتِي
إلَى المُمتَدّةِ أبصَارهم لـِ كَلِمَاتِي,والمُدرِكَة بصائِرهم لـِ مَا ورَاءَها, إنّ أورَاقِي ارتَوَت بالحَرفَ النَابِضَ بِحُبّ الحُسين, فانهَلُوَا مِمّا ارتَوَت منهُ كلِمَاتِي .

الثلاثاء، 19 مايو 2009

- فقدٌ -


قال الإمام الصادق عليهِ السلام : (إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء)
نُعزّي إمَامنَا المَهدِيّ المُنتَظَر والعَالَم الإِسلامِي , بـِ وفاة فقِيدِنَا المرجِع الدينِي آية الله العُظمَى الشيخ محمَد تقِي بهجَت -قدس سره- ونسألُ الله أي يمُنّ عليهِ بالرحمَة , ويُلحِقَه بِمَن أحبّ واتّبَع .
و إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ راجِعُون.

الاثنين، 11 مايو 2009

- أوبَامَا اللاّغِي -


عادِل الكلبَانِي , أو كمَا لقّبَ نفسَه أوباما السعُودِي .
في الـ Bbc وبِكُلّ حقدٍ يُقِرّ مُتيّقِنَاً بـ تكفِير مذهَبِ أهلِ البَيت .!
أتعجّب هَل يُعيّنُ فِي الحَرمِ المكّي , أطهَر بقاع الأرض ,مَن يُكفّرُ فِئَةً تشهَدُ بـِ أن لا إلهَ إلا الله , وبـِ أنّ محمداً رسُول الله, وتسِير بِمنْهَجٍ أوصَى بِهِ خَيرُ الخلقِ مُحمّد .(ص) , وهَل يحِقّ لهُ و أمَامَ المَلأ أن يتحدّثَ بِمِثلِ هذا اللّغو , ويستَنبِطُ أحكَامَا , بَل وهَل ترَونَ أنّه مِنَ العدلِ والإنصَاف ,أن لا نُلقَى إلاّ الصَمت مِنَ الجِهَاتِ المُختصّة !
أتسائلُ, مَن هُوَ لِيُكفّرَ من شَاء , وكيف ما شَاء , وَوقت ما شَاء , ومكانَ ما شاء , أتَصِلُ بهِ الدناءَة لـ يتجرّأ في بيتِ الله ,!
ولا عجَب , فهُوَ مِن نسلِ أولئِكَ الذِينَ حمَلُوا رَأسَ ابنِ بنتِ نبيّهِم تفاخُراً بـِ قتلِه .!
كلِمَة أخِيرَة تعلِيقَا على هكذا رجُل , يحمِلُ هكذا فِكر , ويصِلُ لِـ هكذا مكان , ليتفوّهَ بِلغوٍ , إن كَانَ يَرَى في كَونِ وصُول سَوادِه إلى إمامَة الحرَم المكّي مُعجِزَة , فلا عَجَب في أن يقُولَ ما قالهُ بِشَأنِ شيعَةِ أهلِ البيت , ويبدُو لِي أنّهُ ما سَمِعَ يومَاً بـِ "بلال مُؤذّن الرسُول " !
وربّي أنّنا نصرُخُ بِقلُوبِنَا وألسِنتنَا " أن يا مَهدِيّ هذهِ الأمّة , ضاقتِ الصُدور فينَا " فإلَىَ متَى يا سيّدي .!

الخميس، 7 مايو 2009

- فِكرٌ وارتِواء 1 -



أنَا - ذاتَ لِقاءٍ هَادِئِ المَلامِح ,



-1-


لماذا السماء الثامنة هِيَ الموطِن .؟!

السمَاءُ الثَامِنَةْ بِكُلِّ بسَاطَةْ حياةٌ مُختَلِفَة .

السمَاء الثامِنَة مَرسَى / وطَن أمَارِسُ فِيهَا طُقُوسَ الحُلم

السماء الثامِنَة مَدِيْنَةْ لا يصِلُ إلَيهَا إلآَّ الذِيْنَ يُتقِنُونَ الحُلم

السماء الثامِنَة وَطَنْ أتقِنُ فِيهْ التَفْكِير والتخْطِيط بهُدُوءْ بعِيدْ عَنْ فَوْضَى الهُنا .

السمَاء الثَامِنَة تَفْتَحُ أبوَابا لِحكَِايات وتفَاصِيْل فهِيَ أكثَر مِن وطَن وأكثَر مِن مُجرَّد مرسَى .

,


-2-

لِماذا الثامِنَة و لم تكُن السابِعَة مثلاً .؟

بالنسبة للثامنَة لأنِّي مَن خلقتُهَا وَ سوَّيْتُهَا بِضِفَافِ أحلامِي ولأنَّ السابعَة تسكنَهَا الملائِكَةْ , وأنَا مُدنّسَة بالخطايا .


,



-3-
الكتابةْ تظل مُـتنفس لكنها سُقم في احيان كثيرةْ لماذاْ ..؟
مُتنَّفَس حِيَنَ أتنَّفَسُ بِعُمق /أكتُبُ بلذَّة .
وسَقَمْ /اختنآق , حِينَ يَصعُبْ دُخُول الأوكسجِينْ للرِئَةْ / سقُوط الحَرفْ على الوَرَقَةْ


,


-4-
الكتابة تقودنا أحياناا نحو تعرية ارواحنا و ذواتنا.!
الكتابة غموض يلف مداراتنا نكاد من خلالها شخوص سكنوا وراء الشمس..؟
أي من الأعلى صحيح ..؟

الكتابة , نحنُ من نُحدّد كيفيتها , فلا أحَد يتنفس هواء تشُوبه السموم / يكتُب ما لا يُريد ,
نحنُ نختار إمّا كشف ذواتنا , وذلك ليس بعيب , وإما إلباسها بثوبِ الغموض , وهُو ليس بستر ,
ولا يعنِي العفّة .
وراء الشَمس لا يُعنِي الغمُوض أبداً , فالشمسُ تكشفنَا بنُورهَا .!



,


-5-
هل هُناك طقوس خاصةْ يجب أن تحاط بكِ للكِتابة ..!؟
أكتُب في أيّ زمانٍ , وأيّ مكان , تُغرِيني الفوضَىَ فأكتُبُ تفاصِيلها , ويُغريني الهدُوء فأكتُبُ تفاصِيلي , يُغريني النُور فاكتُبُ مِنهُ وعنهُ وإليه , وتُغريني الدنيَا حينَ تتّشِح بالسواد فأكتُبُنِي وَ الوجَع , والألم , والحياة .


,


-6-
لو حَصرتُ الآن أبجديتك .. لـ نُطق بِـ كَلمة واحده فقط فـ ماهيَ الكلمة ..
وإلى مَنْ سـ توجهينها .. !

-(رحماك) إِلَى الله .



,

- التفكِير -



أحيَانَاً أفكِرُ بِصَمْتْ ويكُونُ لِـ صمتِيْ ضجِيْجْ يُدخِلُنِي فِي لُجَجٍ ومتَاهَاتْ ..أحِبُّ أنْ أفكِرَ بِصَوْتٍ مَسْمُوعْ لأنّهُ يجعَلُنِيْ أكثَرَ هدُوءَاً..وأكثَرَ اتزَاناً ولِأننيْ فكّرْتُ ذاتَ مساء ,و وصلتُ إلى, أنّ المُبدِعِينْ خُلِقُوا مِنْ رحمِ التفكِيرْ فكَثِيرُون مِمن قرَأتهُمْ كان ظهُورهُم محض صُدفَةْ..حِينَما كانُوا يُمارِسُونَ طُقُوس التَفْكِيرْ بِـ صَوتٍ عالِيْ..فسَمعَهُم الكَثِيرُون..وأعجِبَ بِفِكْرهِم الكثيرين...فكَانُوا.

- مُفرَدَات 2 -



الهدُوء .. البَلسَمُ الشَافِي .
المرأَة .. عالمٌ بِحدّ ذاتِه.
الأم .. مِرآةُ الرُوح.
الليل .. امتِطَاءُهُ , الطَرِيقُ إلَى الله.
البُكَاء .. لحنٌ خُلِقَ وحُبّ الحُسين عليه السلام.
السمَاء .. الطَرِيقُ نحوَ الخَالِق .
الأمَل .. النُور المُتسربِل من عُمقِ السمَاء.
الاشتِيَاق .. نبضٌ يتأجّج.
الورد .. تفَاصِيلُ الطُهر .
الذِكرَىَ .. وَشمٌ فِي الذَاكِرَة .
الغُرُوب .. رِدَاءُ الدُنيَا الأجمَل .
الهُرُوب .. اختِصَار الصُعُوبَات .
الشّك .. عُقدَةُ كُل جمَال .
الغِيرَة .. بـِ حدُود .(كمَال) , بـِ لا حُدود .(تشويه).
الخِيَانَة .. اللاّ شعُور .
,

- الظنّ -


الظَن , هُو عُقدَةُ كُل جمَال , يُنبِئُ دائِمَاً بِوقُوعِ حَدَثٍ مُثِير للإِضطِراب .
الظَن , يكفِي أن يقَع فِي النفسِ شكٌّ/ظن لِيُكوّنَ عُقدَة لأَجمَلِ الأشيَاء ,فيُشوِّهُ رَونَقَهَا وَ صفَائِهَا.
الظن , أخذَنِي نَحوَ آفَاقٍ ردِيئَة ,فَبَعْدَ أن وَقَع فِي نفسِي شكٌّ ,مَارسَ الإِضطِرابُ حياةً في جسدِي, وكوّن عُقدَةً عمِيقَة ,حُلّّت فِي لحظَةِ تأجِيجِهَا , فـَ كشفت لِنَفسِي ولِذَاتِي أنّي مارستُ الإثم بِظنّي .
فمَا أصغَرنِي.!
ومَا أجهَلَنِي حِينَ سمَحتُ لِمثلِ هذا الظنّ بالتسلّلِ لِخواطِرِ قلبِي.!
,

- أُمنِيَة -



بعضُ الأشياءِ تُغرِينَا حدّ تَمنِينَا الدَائِمِ لهَا , بَل وحدّ إدْمَانِنَا بتمنِّيهَا , فَتَنحَصِرُ مُفرَدَة -الأُمنِيَة- بِهَا.
نسعَى إليهَا راغِبِين , ونتّجِهُ نَحوَهَا , و حِينَ نَقتَرِبُ مِنهَا أكثَرَ فَأكثَر , ونَلتَمِسُهَا حقِيقَة , نَجِدُهَا شَيْئَاً آخَر , مُختلِف كُليّاً عَن مَا رتّبنَاهُ فِي مُخيّلَتِنَا , فنُدرِكُ حقِيقَةَ أنّ بعض الأحلام أجمَل حِينَ لا تَتَحَقَق.

,

الأربعاء، 6 مايو 2009

- رحمَاكَ يَا رَب -

إلهِي , أنَا بِحَاجَة بَالِغَة إلَى - التسْدِيدِ - مِنك, وكَيفَ عسَانِي أطلُبُ التَسدِيد مِن سِوَاك , وأنَْتَ وَحدَكَ القَادِرُ المُقتَدِر ,
إلهِي , قُلتَ ادعُونِي استجِب لكُم , وإنّي أطلُبُ التَسدِيدَ والتَوفِيق , لأَكُونَ كمَا تُرِيد , فاستجِب لِي .
إلهِي , رحمَاكَ يَا رَب .

- نَوبَاتُ حُلم -



كانّ يُمارسُ فنّ الاختباء إلاّ مِن جُدرانِ منزلهِ ، يُكوّرُ جَسده و يلتوي على نفسِهِ و يحتضِنُ كُلّ الأجسامِ المحشوة بِالقطن ،
يتقَوقَع ، يَمنعُ أيّ نُور مِن التسلُّلِ و الامتداد لبؤبؤيه الكبيرين ، كُل الزوايا داكِنةٌ قاتمة الملامِح ,
(هُو) لا ينسى أن يُذكَّر الخادِمة كُلّ فجر بأن تُسدَل كُل الستائِر يحرصُ على هذا الأمرِ أكثر من حرصهِ على أيّ أمر آخر و حِين تَغفل الخادمة ، و يلمَحُ أيّ بصيصٍ مِنَ النُور فإنّ نَوبةً مِن الجُنونِ تُصِيبُه فيصرُخُ بلا تَوقّف و الويلُ يُصيبُ الخادِمة ، لا مُحال..!
أُصيبَ بِهذهِ الحالة ، حين نّبأته الحاسة السادِسة بِخطرٍ قادِم مِن، العالَمِ الخارجي ، و حينَ تًنبأ بِالدَم يُخضِبُ رأسه ، لَم تكُن نوباتِ الحُلم المؤلم الذي يتكرر و يُصيبُه بغتةً أقلَّ ألَماً منَ الصُداع الذي كانَ يُرافقُه دائِماً ولا أقلَّ تأثيراً مِن الاضطراب و الأرقِ الذي يُصيبُه خمس ليالٍ على الأقل كل أسبوع .
يَهرُبُ مِن هاجِس حُلم و تنبؤاتٍ آمنَ بحقيقتِها ، بل و آمن بِقُدرَتِهِ على التنبُؤ مِن خلالِها ، و يلوذُ بِالظلامِ ليختبئ و يقتُل كُلّ الثواني باختبائِه..!
و ذاتَ ظلامٍ حالِك اتكأ على بمِرفقهِ على عمُودٍ خشبي، مستنِداً على كُرسّيه الخشن و يُداعبُ أخيلة الفكر و إذا بِلهيبٍ حارق و ألسنة النار تشتعِل و أجنِحة اللهب تتطايرُ يُحاولُ الصُراخ فَـ لا يستطيع و كَأن قيُوداً مِن النار قيّدت لِسانه و أحرقته يَرى دمائه تخضِّب جسدهُ و يلمَحُ طيفَ امرأةٍ تمرُّ وراء النارِ المشتعلة و كأنّها أحدثت الحريق و هَربت نحو المجهول ,
إنّها ملامِح الخادِمة إنّها الخطرُ القادِم مِن العالمِ الخارجي إنّها كُل تنبؤاتِه , تنًفسَ أنفاسَهُ الأخيرة المختلِطة بالندم ، تمنى لو تَنفس النورَ لِلحظة و أيقنَ أنّه لا ينفعُ حذرٌ مِن قَدر ..

الثلاثاء، 5 مايو 2009

- مِرآةُ رُوحِي -

حِينَ يَخرُجُ الكَلامُ مِنَ القَلب فَإنّهُ يستَقِرُّ فِي القَلب , وبـِ الرَغمِ مِنَ المُدّةِ الطَوِيلَة التِي مرّت على كِتَابَةِ وَالِِدَتِي لِهذهِ الكَلِمَات إلاّ أنّهَا ستَبقَى وشْمَاً فِي ذَاكِرَتِي , فقَط لـِ أنّهَا مُهدَاة مِن "مِرآةِ رُوحِي" ,!
فَشُكراً أمّي , لـِ الكَلِمَات ,
وشُكراُ لـِ ما وراءَ الكَلِمَات ,
وشُكراً , لـِ فيضِ أدبكِ الذِي غمَرنِي ,
وشُكراً ربّي , لـِ تفاصِيلِ الطُهرِ التِي منَحتَنِي .


,


تُناشِدُني فََتاة القلبِ يَوماً أُماه جاوبِي هَذي السطور

أَرَى قلباً كبيراً حلّ فيكِ يَصُدُّ كل نَكباتِ الدهورِ

رَددتُ القَولَ شعراً أَي بُنيَه فَكلُ الوردِ لا يُعطى العُطور

فلي أماً ورِثتُ الصبرَ مِنها فَكنتُ العِطرَ مِن تِلك الزُهور

,

- مِن فَيْضِ فَاطِمَة عليهَا السَلام -


أستَغرِبُ هذا الإجْحَاف فِي حقّ فَاطِمَةِ الزهراء عليهَا السَلام , أينَكُم يا مُحبِّينَ فَاطِمَة , ولِمَ لا أرَاكُم .!
يقُول أبِي الرُوحي .(يجِب أن نتَفرّغ جميِعَاً وبِالخصُوص في هذهِ الأيّام لِمُصِيبَة فَاطِمَة الزهراء عليها السلام ,وأن ندَعَ كُل ما يربِطنَا بالدُنيَا جانِباً ,وأن نترُكَ أعمالَنَا ونتوجّه جميعَاً توجّه كُلّي لِمجالِس فاطِمَةِ الزهراء).
فلِهاذا الإرتِباط نواتج فعّالة في تطهِير النفُوس وتَربِيَتِهَا , والرُقِيّ بِهذا الطُهر الذِي يُخلَق في المَآتِم الحُسينِيّة , فالزهْرَاء تمُدّنَا رُوحِيّاً بِالطاقَةِ والخيْرِ الملحُوظِ أثُرُه والمُدرَكِ فِعلُه .
فلِمَ لا أرَى من الراغِبِينَ في خيرِ فاطِمَة عليهَا السَلام إلاّ القَلِيلُون, ولِمَ أحِسُّ بِالحُزنِ الطَاغِي عَلَى اختِلاجَاِتِ قلبِي .!
ضِلعُ فَاطِمَة الزهراء , و إسقَاط المُحسِن , ومظلُومِيّة الزهرَاء, وكربلاء, والحُب المُتجّذِر نحوَ عُمقِ اللاّمحدُود , كُل هذا يجْعَلُنِي مِنَ المُحبّينَ لِلمُداوَمَةِ علَىَ هذِهِ المَآتِمِ الحُسَينِيّة التِي هِيَ فَيضُ أهلِ البيتِ والمَنابِعُ الطَاهِرَة للدِراسَة والمَعرِفَة الحَقِيقِيّة لتاريخهم, فمِن هُنَا عظُمَ حبّهُم , ومِن هُنَا عرفتُهُم مَعرِفَة حقِيقِيَة , ومِن هُنَا شاطَرتُهُم الحُزن, فَأينَكُم يا مُحبّي فَاطِمَة , ألا تَستحِقّ هذِهِ الجامِعَات أن نقِفَ على ضِفَافِهَا لـ نَنهَلَ مِن فيضِهِم .

- الأب الرُوحِي -


سأبْدَأُ بِملامِحِ الطُهر, سأرسُمُهَا بينَ زوَايَا البيَاض, سَأكتُبُ حُلمَا يُعانِقُ أنَاتِي حتّى تفَاِصيلِي , سأكتُبُكَ فضِيلَة تسلّلَت لِبعضِ الخطِيئَة , فَأبدلتْهَا نُوراً, سأكُبُكَ شجنَا هادِئاً ولحنَاً حزِينَا ,يجعلُنِي و (هُم) يُؤمِنُونَ بالإيمَان من خِلالِك , كلِمَاتِك , امتِداد بصَرِك , تأملاتِك, تحليلاتِك, حُزنِك , دمعِك , حُبّك , شجَنِك ,!
سأكتُبك مُرفرِفَاً بِأجنِحَتِكَ وَ علوّ الحُسين , سأكتُبُكَ صوتَا حزِيناً , سأكتُبُكَ جُرحَ العِراق .
فأنَا أبُصِرُ فيكَ (حُزن) رُقيّة , و(وجعَ) سُكينَة , و(جرُوح) علي الأكبَر , و(كفّي) العبّاس , و(شباب) القاسِم, و(انكِسار ظهر) الحُسين, و(علّةَ) علي ابنِ الحُسين, و (صبر) زينب , و(كربلاء).!
فَأنتَ نافِذَ أطِلّ مِن خلالها على عالمِ الطُهر , وأُعانِقُ نفحات الإيمان العبِقَة وأَرَى انهِمار الغيثِ على العذُوبَة, فيزيدَهُ نقاءً ,أنتَ الطرِيقُ إليهم , وهُم الطريقُ إلى الله .